قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تمهيدا لافتتاحها.. انتهاء الترميمات بمتحف مقابر الخالدين في القاهرة

صورة من مقابر الخالدين
صورة من مقابر الخالدين

أعلنت محافظة القاهرة الانتهاء من ترميم التركيبات الخاصة بمتحف مقابر الخالدين بمنطقة عين الصيرة، بجوار المتحف القومي للحضارة المصرية، تمهيدًا لافتتاحه رسميًا خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار جهود الدولة لتكريم الرموز والشخصيات التاريخية التي أثّرت في حياة الوطن وأسهمت في مسيرته الثقافية والفكرية والسياسية.

ويأتي إنشاء المقابر ضمن خطة تطوير القاهرة التاريخية، حيث تم تخصيص هذا الموقع لنقل رفات الشخصيات العامة التي تعارضت أماكن دفنها مع مشروعات التطوير، مع الحفاظ الكامل على قيمتها التاريخية والمعمارية. ويُعد المشروع نموذجًا يجمع بين صون التراث وتحديث العمران، من خلال إعادة توظيف العناصر المعمارية المميزة بأسلوب علمي يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

إعادة دفن أمير الشعراء

ومن أبرز الشخصيات التي شملها المشروع الشاعر الكبير أحمد بك شوقي، أمير الشعراء، حيث أُعيد دفن رفاته في الموقع الجديد الذي يليق بمكانته الأدبية والتاريخية. كما تم نقل التراكيب المعمارية الخاصة بمقبرته، وترميمها بدقة وفق أسس علمية، مع الحفاظ على طرازها المميز الذي يمثل جزءًا من ذاكرة العمارة الجنائزية في مصر الحديثة.

وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الانتهاء من أعمال ترميم التراكيب الخاصة بمتحف مقابر الخالدين، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وجهاز التنسيق الحضاري، مشددًا على أن الأعمال نُفذت بأعلى درجات الدقة للحفاظ على القيمة الفنية والتاريخية للعناصر المنقولة. كما أشار إلى تكريم الحرفيين والفنيين القائمين على أعمال الترميم تقديرًا لجهودهم في صون التراث الوطني.

حفاظ على التراث 

ويضم المشروع مساحة مخصصة لعرض التراكيب المعمارية الفريدة التي استلزم تطوير بعض المناطق فكّها ونقلها، بما يتيح للزائرين التعرف على ملامح الطراز المعماري المتميز الذي ارتبط بعدد من الشخصيات العامة عبر تاريخ مصر الحديث.

ويمثل “مقابر تحيا مصر للخالدين” إضافة نوعية إلى المشهد الثقافي والتراثي في العاصمة، إذ يجمع بين تكريم الرموز الوطنية والحفاظ على الطابع المعماري، في إطار رؤية شاملة تحترم التاريخ وتواكب التطوير، ليصبح الموقع شاهدًا على تقدير الدولة لرموزها وتاريخها، وتأكيدًا على أن العطاء الوطني يبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال