قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وليد دعبس يطالب بتحرك عاجل لحل أزمة التحكيم ويحذر من اهتزاز الثقة

وليد دعبس
وليد دعبس

طالب وليد دعبس، رئيس نادي مودرن سبورت، بضرورة التعامل بحزم مع أزمة الأخطاء التحكيمية المتكررة في الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن الأمر بات يتطلب تحركًا عاجلًا للحفاظ على نزاهة المسابقة واستقرار الأندية.

 

وشهدت مواجهة مودرن سبورت أمام لقطة مثيرة للجدل في اللحظات الأخيرة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للفريق المنافس في توقيت حاسم من عمر المباراة.

وأثار القرار اعتراضات واسعة من لاعبي مودرن سبورت، الذين غادروا أرض الملعب احتجاجًا على احتساب الركلة ورفضًا لاستكمال اللقاء.

وفي تصريحات صحفية، شدد دعبس على أن رابطة الأندية، بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة المسابقة، مطالبة بالدعوة إلى اجتماع طارئ يضم الأندية، بهدف التوجه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم والعمل على إيجاد حلول جذرية لأزمة التحكيم التي تؤثر بشكل مباشر على نتائج المباريات.

وأوضح أن الأندية تضخ استثمارات مالية كبيرة لدعم فرقها، غير أن أخطاء تحكيمية وصفها بأنها ناتجة عن نقص الخبرة والكفاءة تؤدي إلى إهدار حقوقها، ما يهدد استقرار المنظومة الكروية.

شكوى رسمية ومطالب بالشفافية

وأشار رئيس مودرن سبورت إلى أن ناديه تقدم بشكوى رسمية عقب إسناد مباراة مهمة إلى حكم من الدرجة الثانية، مؤكدًا أن الفريق تعرض لحالات طرد متكررة خلال الفترة الماضية، وأن أزمة التحكيم لا تخص ناديًا بعينه، بل تمتد إلى معظم أندية الدوري.

وانتقد دعبس الاكتفاء بمعاقبة الحكام المخطئين دون إعلان ذلك للرأي العام، معتبرًا أن غياب الشفافية يثير العديد من التساؤلات، مطالبًا بإدارة الملف بشكل واضح ومعلن.

واقترح دعبس تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للحكام لرفع كفاءتهم، إلى جانب إعادة النظر في إلغاء فقرة التحكيم داخل البرامج الرياضية، بما يسمح بمناقشة الحالات الجدلية بهدف التعلم منها وتفادي تكرار الأخطاء مستقبلًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار تجاهل الأزمة قد يؤدي إلى فقدان الثقة في المسابقة، داعيًا إلى عقد اجتماع شهري بين رابطة الأندية وممثلي الأندية لمناقشة الأزمات، وفي مقدمتها ملف التحكيم، لضمان استقرار وعدالة المنافسة.