قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استقرار عملات الأسواق الناشئة يتفوق على نظيراتها الكبرى

الاسواق
الاسواق


تثبت عملات الأسواق الناشئة أنها أكثر استقراراً من نظيراتها في الدول المتقدمة، في موجة يرى مستثمرون أنها قد تصبح الأطول منذ أكثر من عقدين.

تُشير مؤشرات "جيه بي مورغان" للتقلبات إلى أن وتيرة تذبذب عملات الدول النامية جاءت أدنى من نظيراتها في مجموعة الدول السبع على مدى نحو 200 يوم متتالية؛ وهي أطول سلسلة من نوعها منذ عام 2008. وإذا ما تخطت هذه السلسلة حاجز الـ 208 أيام، فستسجل رقماً قياسياً هو الأول من نوعه منذ مطلع الألفية.

هذا الهدوء الاستثنائي في فئة الأصول التي تُصنف عادةً ضمن الأكثر مخاطرة، يأتي مدفوعاً بتضافر عدة عوامل. ساهم ضعف الدولار والتوقعات ببدء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دورة تيسير نقدي تدريجية في تخفيف الضغوط عن الأسواق الناشئة.

عوامل جاذبية تجارة الفائدة.. ما هي؟

في غضون ذلك، ساهمت قوة أسعار السلع الأساسية ومتانة التدفقات الرأسمالية في دعم الطلب على أصول الأسواق الناشئة. 
وتساهم هذه العوامل في ترسيخ جاذبية "تجارة الفائدة" وفقاً لما أفادت به وحدة إدارة الأصول في "جيه بي مورغان".

أوضح جيسون بانغ، مدير محافظ الدخل الثابت لدى وحدة إدارة الأصول في "جيه بي مورغان"، في هونغ كونغ، "عملات الأسواق الناشئة لا تزال تمثل ملاذاً لـ تجارة الفائدة، ولذلك فإن بيئة التقلبات الخاضعة للسيطرة ستواصل جذب تدفقات مطردة نحو الأصول المحلية في الأسواق الناشئة".