قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاحتباس الحراري.. كيف تغيرت حرارة الكوكب منذ عصر ما قبل الصناعة؟

حرارة الكوكب
حرارة الكوكب

تشير ظاهرة الاحتباس الحراري، أو الاحترار العالمي، إلى الارتفاع التدريجي في متوسط درجة حرارة سطح الأرض والمحيطات.

وارتفع متوسط درجة الحرارة العالمية بحوالي 1 درجة مئوية منذ عصر ما قبل الصناعة، وأن الأنشطة البشرية، وخاصة حرق الوقود الأحفوري، هي المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع.

وتتسبب هذه الظاهرة في تغيرات مناخية واسعة النطاق، بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، وتغيرات في النظم البيئية.

كما تشير إلى ارتفاع في متوسط درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض، خاصة في الطبقة السفلى، على مدى العقود القليلة الماضية، ويحدث هذا الارتفاع نتيجة لحبس حرارة الشمس داخل الغلاف الجوي.

عندما تدخل أشعة الشمس إلى الغلاف الجوي، تمتص الغازات الموجودة فيه، مثل ثاني أكسيد الكربون، جزءًا من هذه الطاقة وتحبسها بالقرب من سطح الأرض، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

أول من أشار للعلاقة بين زيادة ثاني أكسيد الكربون والاحتباس الحراري

يعتبر العالم السويدي يافنيت أرينيوس أول من أشار إلى العلاقة بين زيادة ثاني أكسيد الكربون والاحتباس الحراري  لاحظ أرينيوس أن متوسط درجة حرارة الأرض يبلغ حوالي 15 درجة مئوية بسبب امتصاص بخار الماء وثاني أكسيد الكربون للأشعة تحت الحمراء، وهو ما يعرف بتأثير الاحتباس الحراري الطبيعي.

أسباب الاحتباس الحراري

 

تعتبر الأنشطة البشرية، وخاصة حرق الوقود الأحفوري، المساهم الرئيسي في زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، مما يؤدي إلى تغييرات في الغلاف الجوي وارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتشمل المصادر الرئيسية للغازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري:

زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون بسبب حرق الوقود الأحفوري.

ارتفاع تركيز الميثان الناتج عن التخمير المعوي للحيوانات، وإدارة السماد، وزراعة الأرز، والتغير في استخدام الأراضي.

ارتفاع تركيز أكسيد النيتروس بسبب الأنشطة الزراعية واستخدام الأسمدة.

استخدام مركبات الكلورو فلورو كربون (CFCs) في أنظمة التبريد وإخماد الحرائق وعمليات التصنيع.

الاحتباس الحراري هو ظاهرة معقدة ناتجة عن تفاعل العوامل البشرية والطبيعية. تشمل العوامل الطبيعية التي تساهم في هذه الظاهرة:

البراكين

تساهم البراكين في انبعاث الغازات الدفيئة مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون على مدى ملايين السنين.

النشاط الشمسي

تؤثر التغيرات في النشاط الشمسي، مثل التوهجات والبقع الشمسية، على درجة الحرارة العالمية.

ذوبان الجليد 

يؤدي ذوبان الجليد في القطبين إلى إطلاق كميات كبيرة من الكربون المخزنة فيه، مما يزيد من تركيز الغازات الدفيئة.

حرائق الغابات

تؤدي حرائق الغابات إلى انبعاث الكربون المخزن في النباتات، مما يزيد من نسبة الغازات الدفيئة في الجو.

يؤثر الاحتباس الحراري على صحة الإنسان بعدة طرق، بما في ذلك:

تفشي الالتهابات الضارة مثل الكوليرا.

تدني قدرة الأجسام على مقاومة الفيروسات بسبب فشل المحاصيل وانتشار المجاعات.

انتشار مرض حصى الكلى الناتج عن الجفاف.

انتشار الأمراض التي يسببها البعوض بسبب ارتفاع درجة حرارة الصيف.

آثار الاحتباس الحراري على المناخ

يؤثر الاحتباس الحراري على المناخ بصورة واضحة، كالآتي:

تغير معدلات هطول الأمطار.
ذوبان الثلوج والجليد.
ارتفاع مستوى سطح البحر.
زيادة حموضة المحيطات.
التأثير على التيارات المحيطية.
التغير في الطقس وزيادة شدة الأعاصير.
زيادة أعداد السحب.
تغيُّر دورة الكربون.
التغيُّر في نظام الحياة البيولوجيّ.