أعلن الدكتور عيد علي خليفة، مدير مديرية أوقاف أسيوط، عن إطلاق مسابقة كبرى لاختيار “أفضل مقرأة قرآنية” على مستوى مساجد المحافظة، وذلك في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف للنهوض بالمقارئ الرسمية، والارتقاء بمستوى الأداء القرآني داخل بيوت الله.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط أن هذه المبادرة تأتي تعزيزًا لروح التنافس المحمود بين الأئمة وأعضاء المقارئ، بما يسهم في تجويد التلاوة، وضبط أحكامها، وترسيخ الالتزام بالمنهجية العلمية المعتمدة، وإبراز النماذج القرآنية المتميزة التي تشرف خدمة كتاب الله عز وجل.
وأوضح أن المسابقة ستخضع لإشراف لجان تقييم متخصصة تعمل وفق معايير دقيقة تضمن النزاهة والشفافية، من أبرزها:
• الإتقان والأداء: جودة التلاوة، وإحكام التجويد، وسلامة المخارج.
• الانضباط والانتظام: الالتزام بالمواعيد ونسب الحضور والاستمرارية.
• الإقبال والتفاعل: مدى مشاركة رواد المسجد وتأثير المقرأة في محيطها المجتمعي.
• الأثر الدعوي: دور المقرأة في نشر ثقافة التلاوة الصحيحة، وغرس القيم القرآنية في النشء والشباب.
وأشار فضيلته إلى أن المقرأة الفائزة ستحظى بتكريم خاص يليق بحملة القرآن، حيث يتفضل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتكريمها تقديرًا لجهودها وتميزها، في مشهد يعكس عناية الدولة المصرية بكتاب الله وأهله.
وشدد مدير المديرية على أن الهدف من المسابقة لا يقف عند حدود المنافسة، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ نموذج عملي لتحويل مساجد أسيوط إلى منارات إشعاع قرآني، تسهم في بناء وعي رشيد، وتحصين المجتمع بالفهم الصحيح، وتعميق الانتماء لقيم الوسطية والاعتدال.
وتأتي هذه المسابقة تجسيدًا للرؤية المتجددة التي تنتهجها وزارة الأوقاف في دعم الكوادر القرآنية بالمحافظات، وتفعيل دور المقارئ الرسمية، وإعداد جيل متقن لكتاب الله، معتز بهويته، واعٍ برسالته، وقادر على حمل أمانة القرآن علمًا وعملاً.فالقرآن هو روح الأمة، وإذا أُحسن تعليمه وأُتقنت تلاوته، صلُح البناء، واستقامت الرسالة.

