تحركت الطائرات، وقصفت إيران، وبدأت الحرب التي كانت تسعى إليها الولايات المتحدة وإسرائيل، ودخلت دول الخليج والعراق والأردن ضمن بنك الأهداف المتبادل.. لقد بدأت حرب الإقليم الكبرى.
ترامب يعطي الضوء الأخضر للحرب من مارالاجو
من منتجعه في مارالاجو، أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية أمريكية بالتعاون مع إسرائيل لتدمير القدرات العسكرية والصاروخية والنووية الإيرانية، بالإضافة إلى تدمير منشآت استراتيجية وحكومية ذات طابع خاص ، بعد عملية حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط استمرت لعدة أسابيع.
استهداف عقل الدول الإيرانية
الضربات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت منشآت رئاسية وعسكرية وحكومية وأخرى تابعة للحرس الثوري والمرشد، في كبرى المدن الإيرانية على رأسها العاصمة طهران.
مقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين عسكريين وسياسيين
وفي أول حصيلة للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، نقلت وكالة أنباء رويترز عن مسؤولين في الولايات المتحدة وإيران بأنه تم قتل عدد من قادة الحرس الثوري البارزين خلال الضربات العسكرية بالإضافة لمقتل عدد من قادة الجيش الإيراني والمسؤولين السياسيين الإيرانيين في ظل غموض حول موقف المرشد والرئيس وقادة الحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
استهداف إيران للقواعد العسكرية في المنطقة
وسرعان ما ردت إيران على هذه الضربات باستهداف القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية بالإضافة إلى الأردن عبر المسيرات والصواريخ الباليستية، وصل بعضها لهدفه والأغلب تم اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي لهذه الدول.
استهداف إيران لإسرائيل
كما استهدفت إيران أيضا تل أبيب وحيفا وعدة مناطق إسرائيلية أخرى بالصواريخ الباليستية، ردا على الهجمات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، متوعدة بأن الحرب ستكون مفتوحة لا نهائية لها.
سنبيد أسطولهم، وسندمر صواريخهم ، وسننهى على برنامجهم النووي ، هكذا قالها ترامب ، وهكذا فعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل ، وبين حرب مفتوحة وإقليم منهك ، يدخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة ربما تعصف بدوله وتدخلها إلى نفق مظلم لا ضوء له.