أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لاعتداءات إيرانية، مشددا على رفض مصر القاطع لأي تهديد أو استهداف لأمن وسيادة واستقرار الدول العربية.
كما جرى التأكيد على دعم مصر الكامل للإجراءات التي تتخذها تلك الدول لصون أمنها وحماية شعوبها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس اليوم الأحد، بسلطان عمان هيثم بن طارق.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوى بأن الاتصال تناول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أعرب السيد الرئيس عن إدانة استهداف ميناء الدقم العماني اليوم، كما شدد سيادته على موقف مصر الثابت الداعي إلى تغليب الحوار والوسائل السلمية لتسوية الأزمات الإقليمية، محذرا من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى جراء هذا التصعيد. كما ثمن سيادته الدور المهم الذي تضطلع به سلطنة عمان الشقيقة في الوساطة وتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي الإيراني.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره لموقف مصر الداعم لتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية وحرصها على احتواء التوترات الراهنة، مؤكدا اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين مصر وسلطنة عمان.
وتم الاتفاق في ختام الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، بما يسهم في احتواء التصعيد الراهن وتجنيب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار.