نشر علي لاريجاني، المسؤول الإيراني رفيع المستوى، اليوم على حسابه في موقع إكس، تحذيراً شديد اللهجة جاء فيه أن إيران ستضرب الولايات المتحدة وإسرائيل بطريقة لم يسبق لهما مواجهتها من قبل.
ويأتي هذا التصريح بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات السياسية والعسكرية في ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة على طهران، في خطوة أشعلت التوترات الإقليمية وأثارت تحذيرات واسعة من تصعيد محتمل.
ولم يوضح لاريجاني طبيعة الرد أو جدول تنفيذه، مكتفياً بالتأكيد على أن أي عمل ضد إيران سيواجه رد فعل قوي وغير مسبوق.
وفي وقت سابق، نشر موقع عبري تقريراً يتضمن ما وصفه بتفاصيل عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قال إنها أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن أجهزة الاستخبارات في البلدين تابعت على مدار فترة تحركات واجتماعات رفيعة المستوى داخل إيران، بانتظار ما اعتبرته “فرصة نادرة” لاستهداف عدد من القادة السياسيين والعسكريين في توقيت واحد، وأشار الموقع إلى أنه تم رصد ثلاثة اجتماعات مهمة كان يتصدرها خامنئي.
مفاجأة تكتيكية
وأوضح أن الهجوم نُفذ في وضح النهار، في خطوة وُصفت بأنها مفاجأة تكتيكية، حيث أسقطت طائرات حربية نحو 30 قنبلة ثقيلة موجهة على مجمع يُعتقد أنه كان يضم المرشد الإيراني، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وفقاً للرواية المنشورة، كما تحدث التقرير عن مقتل شخصيات بارزة، من بينها علي شمخاني ومحمد باكفور وأمير نصير زاده.
وأضاف التقرير أن جذور العملية تعود إلى اجتماعات عُقدت في ديسمبر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا، حيث جرى، بحسب الموقع، بحث الخيار العسكري في حال استمرار إيران في برنامجها النووي.
كما أشار إلى أن القرار النهائي جاء عقب اتصالات ومشاورات أمريكية، في ظل ما وُصف بتعثر مفاوضات جنيف، وتلقي واشنطن معلومات عن نوايا إيرانية لاستهداف مصالح أمريكية، ما اعتُبر مبرراً لتنفيذ ضربة استباقية، وفق ما أورده الموقع العبري.



