تراقب أجهزة مكافحة الإرهاب الأمريكية بهدوء خلايا نائمة مشتبه بها على الأراضي الأمريكية في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، وسط مخاوف متزايدة من ردود فعل انتقامية محتملة من عملاء أو متعاطفين مع إيران.
كما عززت أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية الأمن الميداني في المدن الأمريكية الكبرى كإجراء احترازي، على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة، وفق قناة فوكس نيوز الأمريكية.
يأتي هذا التحرك عقب إطلاق عملية "الغضب الملحمي"، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية.
ويحذر عدد من خبراء الأمن من أن التداعيات قد تمتد إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط.