تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الثلاثاء، الموافق الرابع والعشرون من شهر أمشير القبطي، بذكرى نياحة القديس أغابيطوس أسقف سينادا بفريجية.
القديس أغابيطوس
وقال كتاب السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، إنه في مثل هذا اليوم من سنة ٥٢ للشهداء (٣٣٦م) تنيَّح القديس أغابيطوس أسقف سينادا في فريجية.
وتابع السنكسار : ولد هذا القديس في بلاد الكبادوك من والدين مسيحيين فربَّياه على البر والتقوى، ولما كبر خدم النساك وتتلمذ على أيديهم في العبادة والتقشف، وذلك في أيام اضطهاد دقلديانوس.
وواصل السنكسار: ولما سمع الوالي بأمره استحضره كرهًا وعيَّنه جنديًا في الجيش، غير أن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في حياة النسك والعبادة بل ازداد ثباتًا وفضيلة.
وأوضح السنكسار: بعد وفاة دقلديانوس وتولي الإمبراطور قسطنطين الكبير الحكم، عُرِفَت قصة القديس فأُطلق سراحه، فعاد إلى موضع نسكه. ثم استدعاه أسقف سينادا وجعله معاونًا له ورسمه قسًا، فخدم الشعب بأمانة وتفانٍ.
واختتم السنكسار : ولما تنيَّح الأسقف اختاره الشعب خلفًا له، فأظهر غيرة رعوية في الوعظ والتعليم، واهتم بالفقراء والمساكين، وأجرى الله على يديه آيات كثيرة. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
كتاب السنكسار الكنسي
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.



