قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل قول “اللهم لا تخيب فيك رجاءنا” مخالف للأدب مع الله؟.. أمين الفتوى يوضح

هل قول “اللهم لا تخيب فيك رجاءنا” مخالف للأدب مع الله؟
هل قول “اللهم لا تخيب فيك رجاءنا” مخالف للأدب مع الله؟

استقبلت دار الإفتاء المصرية، عبر بثها المباشر على صفحة "فيسبوك"، استفساراً حول حكم الدعاء بعبارة "اللهم لا تخيب فيك يا رب رجاءنا" خلال صلاة التراويح ومدى مشروعيتها. 

وفي رده، أوضح الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن المنهج الذي تعلمناه من أهل الله هو مخاطبة الخالق بكمال الأدب مع ترسيخ حسن الظن بكرمه سبحانه، مستشهداً بحديث النبي ﷺ الذي جعل حسن الظن من حسن العبادة.

وبين وسام أن هذه الصيغة من الدعاء قد تصدر من شخص يعيش حالة من الكرب الشديد والضيق، فيلجأ لاستعطاف ربه وطلب حنانه ورحمته واسترضائه، وهو ما يمكن وصفه بباب "العشم وحسن الظن الزائد" في نيل مسألة بعينها. 

وأشار إلى أن الحكم في قولها يرجع لما يوقعه الدعاء في نفس المؤمن؛ فمن رأى في الكلمة كمالاً للأدب وقرباً فليقلها، أما من شعر أن معناها قد يشوش على يقينه بأن الله لا يخيب رجاء عباده أبداً ولو بنسبة ضئيلة، فالأولى تركها، مؤكداً أن العلماء يقررون دائماً أن "الدعاء حيث يجد المسلم قلبه"، فهي أحوال إيمانية ومناجاة يعيشها العبد مع ربه.

وشدد أمين الفتوى على خطورة التسرع في وصف بعض العبارات الدعائية بـ "الحرمة" دون إدراك للمعاني والأحوال النفسية التي قد تحيط بالداعي، مبيناً أن الإنسان في حالة الاضطرار قد ينطق بكلمات تحمل من الرقة وحلاوة المناجاة ما لا يوجد في الحالات العادية التي يدرك فيها يقيناً أن الله لا يخيب دعاءه، مما يجعل هذه التعبيرات مقبولة في سياق التضرع والارتقاء في القرب من الله.

هل كبر السن يبيح الفطر في رمضان

وفي سياق آخر أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيام يمثل فريضة إلهية واجبة على كل مسلم مستطيع وقادر على أدائه، سواء كان هذا المسلم شاباً أو كبيراً في السن، ذكراً كان أو أنثى، مشددة على أن المعيار الأساسي والأصيل في الأخذ برخصة الفطر في نهار رمضان لا يرتبط بالسن بصفة مطلقة، كما أنه لا يرتبط بمجرد وجود المرض بصفة مطلقة، بل يدور الحكم وجوداً وعدماً مع القدرة والاستطاعة.

وأوضحت الدار في تفصيل فتواها، أنه إذا كان المسلم كبيراً في السن ويعاني في الوقت ذاته من مرض قرر أهل التخصص من الأطباء أنه لا يُرجى شفاؤه، بحيث تجتمع عليه الشيخوخة والمرض بما يجعله غير قادر على تحمل مشقة صيام شهر رمضان، أو كان الصيام يلحق به ضرراً صحياً بيناً أو مشقة لا تُحتمل، وقد جاءت نصيحة الطبيب المختص له بضرورة عدم الصوم حفاظاً على حياته وصحته، ففي هذه الحالة يجب عليه شرعاً الإفطار ولا يجوز له إرهاق نفسه بما يضرها.