قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كنا نعلم بنية إسرائيل .. روبيو يكشف كواليس قرار الحرب ضد إيران

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قرار ضرب إيران عندما تأكد من استحالة نجاح المفاوضات، متراجعًا بذلك عن تصريحه أمس بأن العملية كانت "دفاعية" لأن إسرائيل كانت تخطط لضرب إيران.

وقال روبيو للصحفيين يوم الثلاثاء: "بمجرد أن قرر الرئيس أن المفاوضات لن تنجح، وأنهم يتلاعبون بنا في المفاوضات، وأن هذا التهديد غير قابل للتحمل، تم اتخاذ قرار الضربة. هذا ما قلته بالأمس، وعليكم أن تستوعبوا ذلك."

ولم يشر روبيو إلى احتمال فشل المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية خلال تصريحاته للصحفيين يوم الاثنين.

وقال إن "هذه العملية كانت ضرورية في نهاية المطاف" ولكنه أشار أيضًا إلى علم الولايات المتحدة بالعمل الإسرائيلي الوشيك كسبب للضربات، مما يوحي بأن إسرائيل هي من جرّت الولايات المتحدة إلى هذه الضربات.

قال روبيو يوم الاثنين: "لقد اتخذ الرئيس قرارًا حكيمًا للغاية كنا نعلم أن إسرائيل ستشنّ هجومًا، وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأمريكية، وكنا نعلم أنه إذا لم نبادر بالهجوم قبل أن تشنّ إسرائيل تلك الهجمات، فسنتكبّد خسائر أكبر، وربما خسائر أكبر في الأرواح، وحينها سنجد أنفسنا جميعًا هنا نجيب على أسئلة حول سبب علمنا بذلك وعدم تحركنا".

وزعم روبيو يوم الثلاثاء أن الإجابة تتعلق بتوقيت الهجوم أكثر من نية الضربات، لكنه تجنّب التأكيد على أن خطط إسرائيل أثّرت على القرار الأمريكي.

وجاء موقف روبيو الدفاعي قبل أن يُطلع المشرّعين على الضربات الأمريكية على إيران، وبعد ساعات فقط من تناقض تصريحات ترامب مع تصريحات وزير الخارجية يوم الاثنين.

وفي وقت سابق، صرّح ترامب لشبكة CNN بأن "الموجة الكبرى" للهجوم الأمريكي على إيران لم تبدأ بعد، موضحا أن أهدافه تتركز على تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، والقضاء على أسطولها البحري، وإنهاء طموحاتها النووية، ومنعها من تسليح الجماعات المسلحة.

وتواصل إيران ووكلائها استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، حيث استُهدفت السفارة الأمريكية في السعودية بطائرات مسيّرة إيرانية مشتبه بها، وسُمع دويّ انفجارات في العراق، ودوّت صفارات الإنذار فوق البحرين. وفي الوقت نفسه، تشنّ إسرائيل غارات على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت.