كشف الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، تفاصيل إصابته بأزمة قلبية كادت أن تودي بحياته، رغم كونه طبيب قلب، مؤكّدًا أنه طوال الوقت لا ينفعل، ولا يدخن، ولا يعاني من السمنة.
وقال الدكتور جمال شعبان إنه يتذكر هذا اليوم قائلاً: "كان يوم جمعة وبعد صلاة الجمعة شعرت بألم في الصدر، وعلى الفور علمت أن هذه الأعراض قد تكون من مشاكل القلب".

وأضاف خلال تقديمه برنامجه «حتى يتبين»، أن التعب بدأ عنده بأعراض تشبه الحموضة في المعدة، فطلب على الفور من ابنته آلاء، طبيبة الأسنان، التوجه للصيدلية لشراء بعض الأدوية الخاصة بالقلب والتي تمنع الجلطات.
وأشار إلى أنه بعد الحصول على الأدوية تحسن بعض الشيء، وأن ابنته طلبت منه إجراء القسطرة، فقام بالفعل بإجراء العملية في أحد المستشفيات المصرية على يد أطباء مصريين، منهم الدكتور ياسر السعدني ونجله طبيب القلب أحمد جمال شعبان.

وتابع: "فوجئ الفريق الطبي بانسداد في الجزع الرئيسي للشريان التاجي، وهو ما يستدعي إجراء عملية قلب مفتوح، الأمر الذي أصاب الفريق بحالة من القلق، بينما ظلّلت أنا الأكثر تماسكًا. لما قعدت على السرير وحقنوا الشرايين لقيت الكل بيبكي لأنهم رأوا الانسداد وحاجة قلب مفتوح، فتكلمت مع الله وهدّأت الفريق وقلت لهم: انتوا فاكرين إننا بنطول عمر حد، أنا لو ليا عمر هعيش ولو مش ليه يبقى من غير المستشفى كنت متّ، وقلت يا رب مش عايز جراحة قلب مفتوح، لكن الدعامات رغم خطورتها كانت الحل".
ولفت إلى أن حديثه عن إصابته بأزمة قلبية لم يكن من أجل الشهرة أو التريند، بل كان بهدف توعية المواطنين بأن حتى طبيب القلب قد يكون مريض قلب.
