قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خسائر أمريكية ـ إسرائيلية.. كيف تتخطى الصواريخ الإيرانية أحدث رادارات في العالم؟

الحرب الامريكية الايرانية
الحرب الامريكية الايرانية

مع دخول العدوان الثنائي الإسرائيلي الأمريكي على ايران يومه الخامس، من المفترض ان يتصدر “مهندسا” هذه الحرب، بنيامين نتنياهو وتابعه دونالد ترامب، احتفالات ضخمة في الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وقلب العاصمة الإيرانية طهران، بالانتصار في الحرب، وتحقيق العدوان كل اهدافه في إسقاط النظام، وتعيين نظام جديد على أنقاضه، لكن النتائج جاءت عكسية، بل كارثية على المعتدين، ومن يستعد لإقامة سرادق الفرح، فهي القيادة الإيرانية المؤقتة وشعبها التي ادارت معركة الصمود بإرادة حديدية واستمرارها في الحكم، وإنجازات قواتها في ميادين القتال على اكثر من جبهة.

استهداف الرادرات الأمريكية في المنطقة

ركزت إيران على استهداف رادرات أمريكية في دول الخليج العربي، قريبا من القواعد العسكرية الأمريكية لإضعاف الدفاعات الأمريكية، وتمكين إيران من القصف ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامئني ظهر السبت الماضي في طهران في ضربة إسرائيلية أمريكية.

جرى قصف رادارات «تي بي واي/إيه إن 2» وهي بنية تحتية تابعة لنظام ثاد للصواريخ قريبا من إمارة أبو ظبي الإماراتية، ما أدى إلى أضرار في المنشآت المجاورة وتراجع محتمل في الجاهزية الدفاعية، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.

أما في السعودية فجرى استهداف رادا «تي بي واي/إيه إن 2»، حيث تم احتراق حظيرة الطائرات التي تضم الرادار بالكامل وحدوث أضرار مباشرة في موقع المنظومة.

وفي الأردن جرى قصف قاعدة موفق السلطي الجوية وكان الهدف الرادار «تي بي واي/إيه إن2»، ما أدى إلى أضرار واضحة في موقع الرادار وتدمير إضافي لرادار ثاني قرب القاعدة.

وفي قطر تم قصف قاعدة العديد الجوية وكان الهدف رادار إنذار مبكر من طراز «إف بي إي/إيه إن 213» وتصل قيمة الخسائر إلى 1.1 مليار دولار.

كيفية تخطي الصواريخ الإيرانية الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية

تخطت الصواريخ الإيرانية الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية، في مواجهات عام 2026، من خلال الاعتماد على تكتيكات متطورة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة وأساليب "الإغراق" الكمي.

وجاءت الأساليب الرئيسية التي مكنت هذه الصواريخ من تجاوز الدفاعات:

ـ تكنولوجيا الصواريخ "الفرط صوتية" (Hypersonic)

السرعة الهائلة والمناورة: استخدمت إيران صواريخ فرط صوتية (مثل صاروخ "فتاح") التي تصل سرعتها إلى أكثر من 13-15 ماخ، وهذه السرعة، مقترنة بالقدرة على المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، تجعل من الصعب جداً على الرادارات التقليدية تتبع مسارها بدقة أو توقع نقطة الارتطام.

تقليص وقت الاستجابة: السرعة العالية تمنح أنظمة الدفاع الجوي وقتاً قصيراً جداً (لا يتجاوز بضع دقائق) للرصد والاشتباك، مما يربك غرف العمليات. 

ـ تكتيك "إغراق الدفاعات " (Saturation Attack)

الكمية فوق النوعية: اعتمدت الاستراتيجية الإيرانية على إطلاق دفعات كبيرة ومتزامنة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية في وقت واحد.

استنزاف الصواريخ الاعتراضية: الهدف من هذا التكتيك هو إجبار أنظمة مثل "باتريوت" و"ثاد" على استهلاك مخزونها من الصواريخ الاعتراضية ضد أهداف رخيصة أو وهمية، مما يفتح ثغرات تسمح للصواريخ الأكثر تطوراً بالمرور والوصول إلى أهدافها. 

ـ استهداف البنية التحتية للرادارات مباشرة

الضربات الاستباقية: ركزت بعض الهجمات على استهداف محطات الرادار الأمريكية نفسها (مثل تقارير عن استهداف رادار FP-132) لتعطيل "عيون" المنظومة الدفاعية قبل إطلاق الموجات الرئيسية من الصواريخ.

الحرب الإلكترونية: استخدمت إيران وسائل التشويش الإلكتروني لتعمية الرادارات أو تضليلها، مما جعل الأهداف تظهر بشكل متقطع أو خاطئ على شاشات المراقبة. 

ـ التنسيق الجغرافي متعدد المحاور

الهجمات المتزامنة: أُطلقت الصواريخ من مواقع جغرافية مختلفة (إيران، اليمن، العراق) وبمسارات طيران متباينة، مما شتت تركيز الرادارات الأمريكية الموزعة في المنطقة وأجبرها على التعامل مع تهديدات قادمة من كافة الاتجاهات في آن واحد. 

خسائر تقديرية للرادارات فقط

معظم الضربات تمت بواسطة طائرات مسيرة وليس صواريخ، وحدثت خسائر استخباراتية كبيرة بسبب طبيعة الرادات بعيدة المدى وإضعاف شبكة الإنذار المبكر الأمريكية في المنطقة وتقليص التغطية الدفاعية الصاروخية، مع زيادة احتمالات اختراق الدفاعات في حال تصعيد مستقبلي.