قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يحدد الدولة القادمة على أجندته بعد الانتهاء من إيران.. ما هي؟

ترامب
ترامب

تزايدت حدة التوترات السياسية في الفترة الأخيرة؛ بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى أن “كوبا” قد تكون ضمن أولويات إدارته المقبلة، بعد الانتهاء من الملف الإيراني، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا، واحتمالات التصعيد بين البلدين.

 وخلال تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية تركز حالياً على التعامل مع الأزمة المرتبطة بإيران، لكنه ألمح إلى أن ملف كوبا قد يأتي لاحقا على جدول الأعمال، مؤكداً أن التعامل مع هذا الملف «مسألة وقت».

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى أولاً إلى إنهاء المواجهة الجارية في الشرق الأوسط قبل الانتقال إلى قضايا أخرى في السياسة الخارجية.

الصراع بين أمريكا وكوبا

تأتي هذه التصريحات؛ في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وهافانا، خاصة بعد الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الكوبية. 

وتشمل هذه الإجراءات، تشديد العقوبات الاقتصادية، والحد من مصادر الطاقة التي تصل إلى الجزيرة، في محاولة لزيادة الضغوط على النظام الحاكم هناك.

كما أشار ترامب في تصريحات أخرى إلى أن الوضع في كوبا يمر بمرحلة صعبة اقتصادياً، معتبراً أن البلاد تواجه أزمة كبيرة في الموارد والطاقة، وهو ما قد يدفعها إلى البحث عن حلول سياسية واقتصادية جديدة. 

وذهب إلى احتمال حدوث تغيير سياسي كبير في الجزيرة خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن بلاده تراقب التطورات عن كثب.
 

هل يسيطر ترامب على كوبا؟

في سياق متصل، تحدث ترامب عن إمكانية حدوث ما وصفه بـ «انتقال أو سيطرة ودية» على كوبا، في إشارة إلى سيناريو قد يشمل تغييرات سياسية أو اقتصادية بدعم أمريكي.

ويرى بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة قد تفتح الباب أمام تحولات كبيرة في نظام الحكم.

كما أبدى عدد من السياسيين الأمريكيين المؤيدين لترامب، دعمهم لفكرة زيادة الضغط على الحكومة الكوبية، معتبرين أن النظام الحالي يواجه تحديات متزايدة، وأن مستقبله قد يكون على المحك؛ في ظل العقوبات والأزمات الاقتصادية المتفاقمة.

وفي المقابل، أثارت هذه التصريحات ردود فعل دولية، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية عالمياً، إذ يرى مراقبون أن توسيع نطاق الصراعات أو الضغوط الأمريكية في مناطق أخرى؛ قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في العلاقات الدولية.