ناقشت اللجنة التنسيقية العليا لمشروع "صحتهم مستقبلهم"، برئاسة اللواء مهندس محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، والمهندس ناصر حسن إسماعيل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، خطة وأليات الوصول لـ 382 ألف طالب بالابتدائى، في إطار التعاون المثمر والبناء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء جيل واعٍ بقضايا وطنه.
تفاصيل المشروع
حضر الاجتماع الدكتور محمد مصطفى، ممثل برنامج المياه والإصحاح البيئي بمنظمة "اليونيسف"، إلى جانب وكلاء المديرية ومديري عموم الإدارات التعليمية، ورؤساء القطاعات ومديري العموم المختصين بشركة مياه الشرب ، وذلك لمناقشة تطورات خطة المشروع وتذليل أي معوقات لضمان تحقيق أهدافه القومية.
واستعرضت اللجنة خلال اجتماعها إنجازات المشروع ومستهدفاته الجديدة، حيث تم الإعلان عن قفزة نوعية في نطاق التغطية ، بزيادة عدد المدارس المستهدفة لتصل إلى ٥٠٢ مدرسة، ليمتد الأثر الإيجابي للمشروع ويشمل نحو ٣٨٢ ألف طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية، ويأتي هذا التوسع الطموح استكمالاً لجهود رفع الوعي المائي والبيئي والصحي لدى الأجيال الناشئة، بما يتماشى تماماً مع خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠م .
تحسين خدمات المواطنين
وتطرقت اللجنة إلى آليات تنفيذ خطة المرحلة الحالية، والتي تتصدرها إطلاق "حملة الـ ٢١ يوماً" التوعوية ، وتركز الحملة على غرس السلوكيات الصحية السليمة، وتحديداً الاهتمام بصحة الفم والأسنان، بالتوازي مع التوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه.
ولضمان تحقيق أقصى استفادة، نجح المشروع في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، من خلال توزيع أدوات ومستلزمات شخصية على جميع الطلاب المستهدفين، مما يسهم في ترسيخ العادات الصحية وتحويلها إلى أسلوب حياة مستدام.
قطع موفرة
وفي خطوة عملية تدعم جهود الدولة في الحفاظ على الموارد المائية، وافقت اللجنة على خطة لتزويد المدارس بـ "القطع الموفرة" لترشيد استهلاك المياه وتركيبها بالمدارس المستهدفة ، ولا يقتصر دور هذه الخطوة على تقليل الهدر المائي فحسب، بل تُعد نموذجاً تطبيقياً حياً أمام الطلاب لتعزيز السلوكيات الإيجابية، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه الحفاظ على مقدرات الوطن.
رفع كفاءة الخدمات
واختتم الاجتماع، بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية والتقييم المستمر لمراحل التنفيذ، ومواصلة التنسيق التام بين شركة المياه ومديرية التربية والتعليم ومنظمة اليونيسف، لضمان خروج المشروع بصورة تليق بحجم التطلعات، وتحقق أهدافه النبيلة في بناء مستقبل صحي وآمن لأبنائنا الطلاب.




