قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الدولة المصرية واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الأعوام الخمسة عشر الأخيرة شهدت ضغوطًا وتداعيات أثرت بشكل كبير على مؤسسات الدولة، الأمر الذي تطلّب جهودًا استثنائية للحفاظ على استقرار البلاد.
دعم مؤسسات الدولة
وأوضح الرئيس السيسي أن وزارة الداخلية المصرية ما زالت تبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن السنوات العشر الماضية شهدت عملاً متواصلاً على عدة محاور في وقت واحد، من بينها مكافحة التطرف والإرهاب، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة عملت أيضًا على تطوير منظومة السجون بشكل شامل، موضحًا أنه كان هناك نحو 48 سجنًا في مصر، وتم وضع خطة لإغلاقها تدريجيًا واستبدالها بعدد من مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة.
معاملة النزلاء بشكل إنساني
وأضاف السيسي أن الهدف من إنشاء هذه المراكز هو توفير بيئة إنسانية للنزلاء، مؤكدًا أنه قال في وقت سابق: "مش هنعاقب الناس مرتين"، في إشارة إلى ضرورة معاملة النزلاء بشكل إنساني يراعي كرامتهم وحقوقهم، حتى لا تتحمل الدولة مسؤولية التقصير في حقهم.
تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل
وشدد الرئيس على أن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يأتي في إطار رؤية شاملة لإصلاح المنظومة العقابية في مصر، بما يضمن تحقيق العدالة وفي الوقت نفسه الحفاظ على البعد الإنساني في معاملة النزلاء.



