كشف اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، عن تطورات خطيرة في المشهد العسكري بالمنطقة، مشيرًا إلى أن إيران قد تمتلك قدرات عسكرية وأسلحة لم تعلن عنها حتى الآن، وهو ما قد يزيد من تعقيد أي مواجهة عسكرية محتملة.
استهداف القوات الأمريكية
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد أن إيران تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة شهدت استهداف القوات الأمريكية لآلاف الأهداف داخل الأراضي الإيرانية خلال أيام قليلة، ما يعكس حجم التصعيد المتزايد في المنطقة.
خفض التوترات ووقف التصعيد
وأكد أن استمرار هذه التطورات قد يقود إلى مواجهة أوسع إذا لم يتم احتواء الأزمة سريعًا، مشددًا على أن مصر تتحرك عبر القنوات الدبلوماسية لخفض التوترات ووقف التصعيد، باعتبار أن الحلول السياسية تظل السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات.
وأشار إلى أن طهران تعتمد في سياستها الإقليمية على عدد من التنظيمات المسلحة التي تنشط في المنطقة، مثل حزب الله والحوثيون وحركة حماس، معتبرًا أنها تمثل أدوات نفوذ إيرانية في عدد من الدول.
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى خيار التدخل البري إذا تصاعدت المواجهات، عبر تحريك قوات من شمال شرق العراق باتجاه شمال غرب إيران عبر المناطق الكردية، وهو سيناريو قد يفتح الباب أمام صراع عسكري واسع.
وأوضح اللواء أسامة كبير أن الجيش الإيراني يُعد من أكبر الجيوش في المنطقة من حيث العدد، إذ يقترب قوامه من 950 ألف جندي، وهو ما يجعل أي مواجهة مباشرة معه معقدة ومكلفة عسكريًا.
كما أشار إلى وجود تقديرات تتحدث عن تعاون استخباراتي بين روسيا والصين مع إيران في ظل التوترات الراهنة، وهو ما قد يضفي بعدًا دوليًا على الصراع.
ولفت كذلك إلى أن واشنطن قد تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي داخل إيران، بما في ذلك التأثير على ترتيبات الخلافة بعد المرشد الأعلى علي خامنئي، بما يتماشى مع مصالحها وسياساتها في المنطقة.
واختتم بالتأكيد على أن إيران تضم ست مجموعات عرقية رئيسية، ما يفرض على الدولة الحفاظ على قوة عسكرية كبيرة لضمان التوازن الداخلي والاستقرار داخل البلاد.



