قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أرقام بلا هزائم والشكوك مستمرة.. هل تقنع حصيلة إنزاجي جماهير الهلال رغم سلسلة المباريات دون خسارة؟

إنزاجي
إنزاجي

يعيش المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي فترة استثنائية مع الهلال من الناحية الرقمية بعدما قاد الفريق في سلسلة طويلة من المباريات دون أي هزيمة، إلا أن هذه الأرقام لم تكن كافية لإقناع شريحة كبيرة من جماهير الزعيم التي ترى أن مستوى الفريق لا يعكس حجم النجوم والإمكانات المتاحة داخل الفريق.

ورغم أن الهلال لم يتعرض لأي خسارة تحت قيادة إنزاجي حتى الآن فإن الأداء العام للفريق ما زال محل نقاش واسع بين الجماهير والمحللين خاصة في ظل تذبذب المستوى في عدد من المباريات وفقدان نقاط كانت تبدو في المتناول.

36 مباراة بلا خسارة

منذ تولي سيموني إنزاجي المسؤولية الفنية للهلال قاد الفريق في 36 مباراة بمختلف البطولات دون أن يتلقى أي هزيمة وهو رقم يعكس حالة من الصلابة والقدرة على تجنب السقوط.

لكن هذه السلسلة المميزة لم تكن كافية لإخماد الانتقادات حيث يرى البعض أن الهلال بما يملكه من أسماء بارزة على المستويين المحلي والعالمي كان من المفترض أن يظهر بصورة أكثر قوة وهيمنة داخل الملعب.

ويعزو كثير من المتابعين ذلك إلى اختلاف فلسفة المدرب الإيطالي عن الأسلوب التقليدي للهلال الذي اعتاد على اللعب الهجومي الضاغط وفرض السيطرة على المنافسين منذ الدقائق الأولى للمباريات.

وبين سلسلة المباريات دون هزيمة وتراجع النتائج في بعض الفترات يبقى السؤال مطروحًا داخل البيت الهلالي هل ينجح إنزاجي في استعادة النسخة الشرسة من الهلال القادر على حسم البطولات أم تستمر الشكوك رغم الأرقام المميزة التي حققها حتى الآن؟

تعادلات تكلف الهلال الكثير

ورغم عدم تعرض الفريق لأي خسارة فإن الهلال فقد عددًا كبيرًا من النقاط في الدوري السعودي هذا الموسم نتيجة التعادلات المتكررة.

فحتى الآن خسر الفريق 14 نقطة كاملة بسبب سبعة تعادلات وهو رقم كبير في سباق المنافسة على اللقب خصوصًا إذا ما تمت مقارنته بعدد النقاط التي قد يخسرها الفريق في حال تعرض لأربع هزائم فقط.

وشهدت نهاية شهر يناير تراجعًا ملحوظًا في نتائج الهلال بعدما تعادل في ثلاث مباريات متتالية أمام الرياض والقادسية والأهلي وهو ما أدى إلى تقلص الفارق مع منافسه المباشر النصر.

صدارة ضائعة في سباق الدوري

كان الهلال قد نجح في توسيع الفارق مع النصر إلى سبع نقاط في صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي بعد فوزه في قمة مثيرة على غريمه التقليدي.

لكن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على هذه الأفضلية حيث أدت سلسلة التعادلات إلى تقليص الفارق تدريجيًا قبل أن يفقد الهلال صدارة الترتيب لصالح النصر بعد تعادله على أرضه ووسط جماهيره أمام الاتحاد.

هذا التراجع في النتائج فتح باب التساؤلات من جديد داخل المدرج الهلالي حول قدرة الفريق على حسم البطولات هذا الموسم.

انتصار لا يخفي المشكلات

حتى في المباراة الأخيرة أمام النجمة متذيل جدول الترتيب لم يقدم الهلال الأداء المنتظر رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين.

ورغم أن المنافس لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 39 من الشوط الأول فإن الهلال ظل متقدمًا بهدف واحد فقط حتى الدقائق الأخيرة قبل أن ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف متأخرة مستفيدًا من تراجع الحالة البدنية والذهنية للاعبي النجمة.

ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة يواجه سيموني إنزاجي تحديًا كبيرًا يتمثل في تحويل الأرقام الإيجابية إلى بطولات فعلية وهو المعيار الذي تعتمد عليه جماهير الهلال في تقييم المدربين.