كشف معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS) عن نجاح طرازي “جيب رانجلر” و"جيب جلاديتور" موديلات 2026 في اجتياز اختبارات التصادم الجانبي الصعبة دون الانقلاب على جانبهما؛ وهو الخلل الفني الذي ظل يطارد العلامة التجارية الأمريكية منذ عام 2019.
وكشفت نتائج الاختبارات الحديثة أن التحديثات الهيكلية التي أجرتها شركة "ستيلانتس" ساهمت بشكل فعال في بقاء المركبة مستقرة على العجلات الأربع أثناء الاصطدام؛ مما ينهي حقبة من القلق حول سلامة الركاب في حالات الحوادث العنيفة رسميًا.
تعديلات هيكلية سرية في "قضبان الشاسيه" لتعزيز الثبات
جاء هذا التحسن الملحوظ نتيجة تعديلات تقنية دقيقة أجراها مهندسو جيب على تصميم "قضبان الشاسيه" للمركبات المنتجة بعد أكتوبر 2025.
وتعمل هذه التدعيمات الجديدة كموزع وممتص للصدمات في زوايا السيارة؛ مما يمنع انحراف الهيكل أو ميله بشكل حاد يؤدي إلى الانقلاب.
وبفضل هذه التغييرات، تم رفع تصنيف "رانجلر" و"جلاديتور" في اختبار التداخل الأمامي الصغير من درجة “هامشي” إلى درجة “مقبول”؛ مما يعكس التزام الشركة بتطوير بنية تحتية قوية قادرة على حماية السائق والركاب تحت ضغوط التصادم العالية.
حماية متكاملة للمقصورة رغم استمرار تحديات “إصابات الساق”
بالرغم من حل مشكلة الانقلاب التاريخية، إلا أن تقارير معهد (IIHS) أشارت إلى وجود بعض النقاط التي تتطلب مزيدًا من التطوير؛ حيث أظهرت بيانات الدمى المستخدمة في الاختبار احتمالية تعرض "قدم وساق" الراكب الأمامي لإصابات في بعض سيناريوهات التصادم المعقدة.
ومع ذلك، أشاد الخبراء بصلابة "قفص السلامة" الذي حافظ على مساحته الداخلية دون انهيار؛ مما يضمن بقاء السائق بعيدًا عن الأجزاء الصلبة للمحرك أثناء الحادث.
إن هذه الخطوات التصحيحية تجعل من موديلات 2026 الخيار الأكثر أمانًا في تاريخ رانجلر؛ مما يعيد بناء جسور الثقة مع عشاق المغامرات والطرق الوعرة في المملكة والعالم رسميًا.