في عظته الأسبوعية، مساء اليوم، أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كيف يمكن للمحبة الصادقة أن تتخطى كل الصعاب والتحديات في حياة الإنسان.
المحبة تنتصر
مستندًا قداسته إلى رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (أصحاح 13: 4-8)، مشيرًا إلى أن المحبة لا تسقط أبدًا أمام الخطية، العداوة، الماضي أو احتياجات الإنسان.
وأشار قداسة البابا إلى أن المحبة الحقيقية تبدأ بالمبادرة، وتثمر في الآخرين، وتُظهر نفسها في العطاء والبذل، مستشهدًا بالمرأة السامرية التي منحها المسيح الماء الحي لتروي عطشها الأبدي، وتحولت محبتها إلى خلاص المدينة بأكملها.
واختتم البابا دعوته للشعب بأن يتعلموا ويكونوا مثل المسيح في تقديم المحبة، مؤكدًا أن المحبة الأبدية تبقى ثابتة، بينما كل القوى الأرضية والزائلة كالمال، المجد، الأمم، وحتى المواهب يمكن أن تسقط.



