أثارت رنا أحمد، إحدى الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي ومشجعة النادي الأهلي، حالة واسعة من الجدل بعد إعلانها زواجها سرًا من حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي.
وكشفت رنا عبر خاصية “الاستوري” على حسابها بموقع إنستجرام أنها ظلت صامتة لفترة طويلة احترامًا لنفسها، رغم تعرضها لهجوم وتعليقات سلبية من المتابعين. وأكدت أن العلاقة بينها وبين الشناوي لم تكن مجرد معرفة عابرة، بل وصلت – حسب قولها – إلى ارتباط وزواج سري.
وأشارت إلى أن شخصًا يُدعى كريم رزق الله كان شاهدًا على هذا الزواج وعلى تفاصيل العلاقة، مؤكدة أنها وافقت على استمرار الأمر في السر بعدما وعدها الشناوي بإعلان الزواج رسميًا بعد فترة.
اتهامات بالضغط ومحاولة إسكاتها
وفي تفاصيل أخرى، ذكرت رنا أحمد أن الأمور تغيرت لاحقًا، حيث تعرضت لضغوط – على حد وصفها – من أجل عدم الحديث عن الموضوع. وأضافت أنها حين لوّحت بكشف الحقيقة، تم تهديدها برفع قضية تشهير ضدها.
كما ادعت أن كريم رزق الله، المدير السابق للسوشيال ميديا بالنادي الأهلي، تواصل معها وعرض عليها مبلغًا ماليًا مقابل التزام الصمت وعدم الحديث عن القضية.
وأكدت أنها تحتفظ برسائل ومحادثات عبر إنستجرام وواتساب قالت إنها تثبت صحة روايتها، مشيرة إلى استعدادها لنشر هذه الأدلة أو تقديمها عبر المسار القانوني إذا تطلب الأمر ذلك.
كريم رزق الله ينفي الرواية
من جانبه، خرج كريم رزق الله للرد على تلك الاتهامات، مؤكدًا أن القصة مختلفة تمامًا عما تم تداوله. وأوضح أن الحساب الذي نشر هذه الادعاءات تم إنشاؤه في منتصف عام 2025، وبدأ صاحبه بنشر تلميحات وصور مفبركة تجمعه مع الشناوي، ما أدى إلى انتشار القصة ووصول الحساب إلى نحو 50 ألف متابع.
وأشار رزق الله إلى أنه تواصل مع صاحبة الحساب بشكل ودي ونصحها بعدم نشر صور مفبركة قد تضر بسمعة اللاعب، مؤكدًا أنه طالبها فقط بالتوقف عن هذه الممارسات احترامًا للشناوي وزوجها الحالي، بعدما أكدت له أنها متزوجة.
إجراءات قانونية مرتقبة
وفي ختام تصريحاته، شدد كريم رزق الله على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن هذه الواقعة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية سمعة اللاعب ووقف تداول الصور والمعلومات غير الصحيحة.
وبينما تستمر حالة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، يبقى الحسم النهائي لهذه القضية مرهونًا بما ستكشفه التحقيقات أو ما قد يتم تقديمه من أدلة عبر الجهات القانونية المختصة



