أكد يوسف عثمان، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، أن السوق المحلية تشهد طرح مجموعة جديدة من الأجهزة الكهربائية بتكنولوجيا متطورة تضاهي المنتجات الموجهة للتصدير للأسواق الأوروبية والأمريكية، في خطوة تستهدف إتاحة المنتجات العالمية للمستهلك المصري بأسعار تنافسية رغم التحديات المرتبطة بارتفاع الدولار.
وأوضح عثمان أن العام الحالي يشهد طرح أجهزة مختلفة من حيث التكنولوجيا والإمكانات مقارنة بالسنوات السابقة، مشيرًا إلى أن الهدف هو وصول نفس مستوى المنتجات التي يتم تصديرها إلى الخارج إلى المنازل المصرية، بما يعزز ثقة المستهلك في الصناعة المحلية وقدرتها على المنافسة.
وأضاف أن الشركات العاملة في القطاع توسعت خلال الفترة الماضية في تطوير خطوط الإنتاج، خاصة في قطاع الثلاجات، مع الالتزام بمعايير الجودة الأوروبية والحصول على شهادات الاعتماد اللازمة للتصدير، إلى جانب إدخال تعديلات تقنية تتوافق مع متطلبات كل سوق، مثل معايير كفاءة استهلاك الطاقة.
وأشار عثمان إلى أن القطاع يعمل أيضًا على تقديم منتجات جديدة لم تكن متاحة من قبل في السوق المصرية، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية على المستويين المحلي والدولي، ويدعم خطط التوسع في التصدير خلال المرحلة المقبلة.
ولفت إلى توفير أنظمة تقسيط متنوعة بالتعاون مع البنوك وشركات التمويل، تتيح شراء الأجهزة الكهربائية بنفس أسعار الكاش وبدون فوائد، بهدف تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية وتسهيل الحصول على الأجهزة المنزلية الحديثة.
وأوضح أن أسعار عدد من الأجهزة مثل التكييفات والمراوح والثلاجات والبوتاجازات تبدأ بأسعار أقل بنحو 20% مقارنة بالمنتجات المنافسة في السوق، نتيجة التوسع في التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المصري، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في البحث والتطوير وتقليل الاعتماد على استيراد مدخلات الإنتاج.


