قال الإعلامي د. عمرو الليثي اننا من خلال برنامج " أجمل ناس " نقابل يوميا فلاح من فلاحين مصر ويحكي تجربته ومدي كفاحه وما حقق من إنجازات ونجاح في حياته من خلال الزراعة .
وذهبت كاميرا برنامج أجمل ناس علي شاشة الحياة، الي اهالينا من الفلاحين والتقي الإعلامي د. عمرو الليثي ، مع الحاج محمد عبد الخالق وهو من محافظة المنوفية ولديه ٥٠ عام وانه جاء مع والده في آخر التسعينات من اجل استصلاح الأراضي الصحراوية وزراعتها ولدي ٤ اولاد وجميعهم يشتغلون معي في الزراعة
وكشف عن بدايته وتجربته قائلا انه ترك محافظة المنوفية وجاء مع والده الي هذه المنطقة لاستصلاح الارض والزراعة وكنا بنزرع فول سوداني وبسلة ويتم اختيار نوع المحاصيل بناء علي التربة والطقس ، وكنا بنزرع المحاصيل التقليدية ثم تطور الأمر الي زراعة الليمون والاستفندي
وبعد ذلك بدأنا في التوسع وشراء فدادين اخري بعد ان استقرت الامور المادية وبدأت ب ٢٠ فدان والان لدي ١٢٠ فدان
ووجهت العديد من التحديات وبفضل الله تغلبت عليها ، واكتسبنا الخبرة ، وكانت لحظة مهمة جدا بمسيرتنا وهي التعاون مع البنك الزراعي واخذت قرض وهما شركاء معي في التمويل والدعم الفني وقدموا لي كل التسهيلات وقمت بزراعة العديد من المحاصيل ونجحت التجربة بشكل هائل وأقامنا مشروعات اخري للنحل والعجول البتلو
وتابع انني صبرت علي التحديات التي واجهتها ولكني كنت قوي وصابر واي إنسان يسعي سوف يحصد والمهم ان يستمر ويداوم علي كفاحه واستمررنا في العمل ، وفي خلال اربع سنوات كانت تجربة الزارعة ناجحة
ووجه النصيحة الي كل انسان مقبل علي خوض تلك التجربة انه لا بد ان يكون لديه الأمل والإخلاص والصبر ولا يستعجل الرزق ، ولدينا مساحات من الأراضي الصحراوية والأرض الصفراء اجود من الارض السمراء ، والزراعة شرف وهي اصبحت زراعة مرتبطة بالصناعة ، والمهم ان يكون له هدف وملتزم به والاستمرار والصبر وعندما تاخد قرض يجب ان تعرف كيف تستثمره ويكون لديه خطة ، وانه لا يوجد مستحيل وضرورة السعي والعمل وان يكون صبور ولا ييأس ويكون لديه طموح ورؤية وعلم ،
واختتم اهم شئ ان نكافح ونخلص في عملنا ، وسيوفقنا الله ويزيد دخلنا ،
ويذكر أن برنامج "أجمل ناس" يذاع يومياً في الساعة ٦:١٥ بعد الإفطار خلال شهر رمضان، ويقدم جوائز مالية قيمة، لأهالينا في شتي محافظات الجمهورية، ومن داخل كل قرية ومدينة وشارع.
وأكبر مسابقة في المعلومات المختلفة في شهررمضان الكريم على شاشات قنوات الحياة، مع أصحاب المهن المختلفة، وأيضاً مع سيارة "المفاجأت" وتحقيق الأمنيات لأهالينا ودعمهم وادخال البسمة والسرور علي قلوبهم.
