قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل أسماء سور القرآن كلها من عند الله؟.. خالد الجندي يوضح

أرشيفية
أرشيفية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أسماء سور القرآن الكريم ليست كلها من عند الله مباشرة، بل هي إما توقيفية ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو اجتهادية من العلماء والقراء.

 وأضاف أن بعض السور قد ورد لها أكثر من اسم بحسب ما ذكرته كتب التفسير والروايات القرآنية. 

على سبيل المثال، سورة الفاتحة لها أسماء متعددة مثل "الفاتحة"، "الكافية"، "الواقية"، "السبع المثاني"، و"القرآن العظيم".

الفتية في سورة الكهف: ماذا تعني؟

أوضح الشيخ خالد الجندي أن كلمة "فتية" في قصة أهل الكهف تشير إلى مرحلة عمرية محددة بين الصبا والشباب، وهي فترة يتراوح عمرها عادة بين تسع إلى ثلاث عشرة سنة تقريبًا.

 ورغم صغر سنهم، كانوا قادرين على تحمل المسؤولية، حيث تحدث القرآن عن سيدنا إبراهيم عليه السلام باعتباره "فتى" في قوله: "سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم". هذه إشارة إلى أن الشباب كان لديهم القدرة على مواجهة التحديات العظيمة.

أمثلة على الشباب المسؤول في التاريخ الإسلامي

استشهد الشيخ خالد الجندي بمثال قائد جيش المسلمين أسامة بن زيد، الذي تولى القيادة في عمر 18 عامًا وكان تحت قيادته كبار الصحابة مثل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. 

هذا يظهر كيف أن الشباب في الإسلام كان يمكنهم اتخاذ قرارات هامة وتحمل المسؤولية.

دور التربية في تشكيل الشباب القوي

ركز الشيخ على أهمية التربية في تشكيل الشباب القوي. كما ذكر أن الفتاة في سن الحادية عشرة في الريف قد تتحمل مسؤوليات كبيرة مثل الطهي والعمل في الأرض، على عكس نظيراتها في المدينة، حيث يختلف نمط التربية بين الريف والحضر. 

التربية السليمة هي التي تعد الإنسان ليكون قادرًا على تحمل المسؤولية، كما في حالة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نشأ في بادية بني سعد.

البيئة وتأثيرها على المسؤولية

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن التربية هي العامل الأساسي في بناء الشخصية القوية، مؤكدًا أن الطفل الذي ينشأ في بيئة لا تعتمد على تلبية كل احتياجاته فوريًا، بل تجعله يشارك في الحياة اليومية، يتعلم الاعتماد على نفسه ويتحول إلى شخص مسؤول، بعكس البيئة التي تركز على الراحة والرفاهية التي قد تؤدي إلى الاتكالية.