أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنه يفضل إعلام الانتشار الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية أتاح وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، موضحًا أن المعيار الحقيقي للنجاح في المهنة هو الكفاءة والمحتوى، وليس الأساليب غير المهنية.
شدد طارق سعدة، خلال لقاءه مع الإعلامية برنامج أسرار، على شاشة النهار، على أن ما يُعرف بـ«مذيع اللجان» لا يحقق نجاحًا مستدامًا، بينما المذيع المثقف الواعي هو الأقدر على الاستمرار والتأثير الإيجابي في الجمهور، موضحًا أن الساحة الإعلامية تضم مدارس مختلفة في الأداء، ولكل منها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن التنوع مطلوب، لكنه يجب أن يقوم على المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.
أشار طارق سعدة إلى أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر، بعيدًا عن الاستعراض أو التكرار، مؤكدًا أن الإعلام رسالة مسؤولية تتطلب ثقافة عالية وتطويرًا مستمرًا للمهارات.