قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل ينجح مانشستر سيتي في قلب الطاولة أمام ريال مدريد؟ ..قراءة في سيناريو “الريمونتادا”

ريال مدريد ومانشستر سيتي
ريال مدريد ومانشستر سيتي

تتجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية إلى المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وريال مدريد، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط تساؤلات مشتعلة حول إمكانية تحقيق الفريق الإنجليزي “ريمونتادا” تاريخية بعد خسارته الثقيلة ذهابًا بثلاثية نظيفة على ملعب سانتياجو برنابيو.

المعطيات على أرض الواقع تشير إلى أن المهمة تبدو شديدة التعقيد، لكنها ليست مستحيلة نظريًا، فالفارق الكبير في النتيجة يمنح الفريق الملكي أفضلية واضحة، خاصة في ظل خبرته الطويلة في إدارة مثل هذه المواجهات الحاسمة، وقدرته على التعامل مع الضغوط خارج ملعبه.

على الجانب الآخر، يدخل مانشستر سيتي المباراة على ملعب الاتحاد مدعومًا بعامل الأرض والجمهور، وهو ما قد يمنحه دفعة قوية لمحاولة التسجيل مبكرًا وخلخلة حسابات ريال مدريد. لكن التحدي الحقيقي يكمن في ضرورة تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل دون استقبال أي هدف، وهو سيناريو يتطلب توازنًا دقيقًا بين الهجوم والدفاع.

فنيًا، يمتلك السيتي أدوات هجومية قادرة على صناعة الفارق، لكن تراجع الفاعلية التهديفية في الفترة الأخيرة، خاصة من جانب إيرلينج هالاند، يثير بعض القلق. 

في المقابل، يعتمد ريال مدريد على خبرة لاعبيه وقدرتهم على استغلال المساحات، مع وجود عناصر حاسمة مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام، القادرين على توجيه ضربة قاضية في أي لحظة.

تكتيكيًا، من المتوقع أن يفرض مانشستر سيتي سيطرته منذ البداية، محاولًا الضغط العالي وتسجيل هدف مبكر يعيد الأمل، بينما سيلجأ ريال مدريد إلى التنظيم الدفاعي والانطلاق في الهجمات المرتدة السريعة، وهي الطريقة التي غالبًا ما يجيدها في مثل هذه الظروف.

وبالنظر إلى كل هذه العوامل، فإن سيناريو “الريمونتادا” يظل قائمًا من الناحية النظرية، لكنه يصطدم بواقع صعب يتمثل في قوة وخبرة ريال مدريد. 

الأقرب أن ينجح السيتي في تحقيق فوز معنوي أو فرض التعادل، لكن دون القدرة على تعويض فارق الثلاثة أهداف، ما يرجح كفة الفريق الإسباني للتأهل إلى الدور ربع النهائي.