قال الفنان أحمد فهيم إنه فخور بتجسيد شخصية "إسكندر"، وهي شخصية ملازمة لـ"حمزة الكينج" طوال الأحداث، ومرتبطة به ارتباطاً مباشراً في مسار الأكشن والعمل الميداني.
وأضاف: "إسكندر هو الذراع اليمنى" لـ"الكينج" في كثير من المواقف، وهو ما جعله يركز بشكل كبير على الاستعداد البدني، نظراً لاعتماد المسلسل على الأكشن والمطاردات والمشاهد الشاقة، فحرص على ممارسة الرياضة والتدريب ليكون قادراً على تحمّل ضغط التصوير ومتطلبات الشخصية".
وأكد فهيم، في تصريحات خاصة، التزام فريق العمل الكامل بالسيناريو، مع ترك مساحات محدودة جداً للاجتهاد بما يخدم المشهد، موضحاً أن "الكينج" يجمع بين الأكشن والدراما والكوميديا، ويقدّم وجبة متكاملة تراهن على إرضاء الجمهور بمختلف أذواقه خلال رمضان.
وانتقد الطبيب والكاتب خالد منتصر مشهد وضع ميرنا جميل فى مسلسل «الكينج» بطولة محمد إمام لمولودها، إذ مازح محمد إمام الفنانة خلال لحظة إنجابها طفلهما، وفقا للأحداث، بعد استعانتهما بطبيب وليس طبيبة.
وكتب خالد منتصر، فى منشور عبر حسابه عى “فيس بوك”، عن المشهد: “أكبر سقطة رمضانية درامية، جملة وعبارة قبيحة ومتخلفة ومشحونة بالجلافة وقلة الذوق، عندما قال الفنان الممثل المجتهد محمد عادل إمام، والذى أعرف عنه احترامه وأخلاقه، فى مسلسل الكينج لزوجته أثناء عملية الولادة: عاجبك منظرى، والرجالة بتعمل فيكى كده!”.
وأضاف: “الرجالة فى الجملة مقصود بها دكتور النساء، وكده مقصود بها عملية التوليد! جملة تحمل دلالات غير حضارية، وأفكار عفنة خرجت من كهوف العصر الحجرى، جملة تصب فى نفس البئر السلفى المسموم الذى يروج لأن من يذهب بزوجته لطبيب النساء ديوث”.
وتابع: “الاستظراف غير الكوميديا، وليس معنى أننى أريد أن أضحك الناس هو أن أستخدم المرأة كسلعة زغزغة للرجال، وأن أداعب مزاجًا سلفيًا متطرفًا يسود المجتمع، بدلاً من الوقوف أمامه ومحاولة تغييره.. أطباء النساء يا حضرة الفنان ليسوا كذلك لكى تنزع عنهم قدسية الطب واحترامهم للقسم.. وهتك عرض، وخدش قدسية أهم لحظة عند الأم، وهى لحظة الولادة”.
واستكمل خالد منتصر: “لحظة مصيرية، فيها الأم تعانى أقسى وجع يعانيه بشر، وأفظع ألم ينتهى بمنح الكون كائنًا جديدًا.. هذه اللحظات لا ينشغل الطبيب بشكل عضو تناسلى، ولا عرى امرأة، ولا يلتفت لأى أنوثة أو خيالات جنسية من التى تشير اليها حضرتك، لا يهمه إلا إنقاذ تلك المرأة التى فى مخاض، على عتبات مهمة أمومة جميلة ومرعبة، الطبيب غارق فى آهات ألم، ودم، وسائل أمنيوسى يطرطش فى وجهه، ومن الممكن أن تفلت قطرات بول و... ، حبل سرى معلق فى كتلة لحمية دموية اسمها المشيمة، وطفل ما بين الحياة والموت، ينتظر الجميع أولى صرخاته، ويستدعى التركيز فى كل علاماته الحيوية”.