أدت التوترات العسكرية المتصاعدة التي تشمل إيران في مطلع عام 2026 إلى زلزال في أسواق الطاقة العالمية، مما وضع المستهلك العربي والعالمي أمام واقع جديد.
فبينما كان التحول نحو السيارات الكهربائية يعتبر "خياراً بيئياً" في السابق، تحول اليوم بفعل أسعار الوقود إلى "ضرورة اقتصادية" ملحة. وفق وكالة بلومبرج.
مع تزايد التهديدات التي تحيط بـ مضيق هرمز - الشريان التاجي لإمدادات النفط العالمية - شهدت أسعار الوقود في المنطقة والعالم قفزات غير مسبوقة.
وكسر خام برنت حاجز الـ 110 دولارات للبرميل، مع توقعات بوصوله إلى مستويات تاريخية.
وبدأت العديد من الدول العربية (التي تتبع سياسة تحرير أسعار الوقود) بمراجعة قوائم الأسعار الشهرية، حيث سجلت زيادة بنسبة 12% في المتوسط خلال الأسبوعين الماضيين.
وبحسب الوكالة فان السيارات الهجينة (Hybrids): تتصدر المشهد حالياً كحل وسط مثالي؛ فهي تمنح المستهلك توفيراً فورياً في استهلاك الوقود دون الحاجة لانتظار تطوير شامل للبنية التحتية للشحن.
وشهدت السيارات الكهربائية (EVs) صالات العرض زيادة في الإقبال بنسبة 35% منذ بداية الأزمة، خاصة مع طرح موديلات صينية بأسعار تنافسية تلائم الطبقة المتوسطة.
وتتصدر السيارات الهجينة (Hybrids) المشهد حالياً كحل وسط مثالي؛ فهي تمنح المستهلك توفيراً فورياً في استهلاك الوقود دون الحاجة لانتظار تطوير شامل للبنية التحتية للشحن.
وشهدت السيارات الكهربائية (EVs) زيادة في الإقبال بنسبة 35% منذ بداية الأزمة، خاصة مع طرح موديلات صينية بأسعار تنافسية تلائم الطبقة المتوسطة.