أفاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لقناة 14 الإسرائيلية بأنه من المتوقع أن يزور إسرائيل في أبريل المقبل لتسلم جائزة إسرائيل، رداً على سؤال حول الزيارة، حيث قال: "نعم، يبدو ذلك".
ومن جانب آخر، كشفت تقارير إسرائيلية عن جهود دبلوماسية متسارعة تُبذل خلف الكواليس، تقودها كل من مصر وقطر و تركيا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران، وذلك قبل انتهاء مهلة الإنذار التي حددها.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، فإن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين التوصل إلى “صفقة في اللحظات الأخيرة” أو الانزلاق نحو تصعيد قد يمتد لأشهر.
وأشاروا إلى أن أحد الخيارات يتمثل في اتفاق تدريجي تسمح بموجبه طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل تخفيف واشنطن لهجماتها.
وأضافت المصادر أن ترامب يسعى لتجنب سيناريو يظهر فيه وكأنه خسر المواجهة، خاصة في حال تمكنت إيران من فرض سيطرتها في مضيق هرمز، وهو ما يدفعه للبحث عن مخرج سياسي يمنحه “صورة الانتصار”.
وفي السياق، أكدت المصادر أن إسرائيل “لا تملك خيارًا سوى الالتزام بقرارات ترامب”، رغم تفضيلها استمرار الهجمات، لافتة إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة مع اقتراب انتهاء المهلة.
كما أوضحت أن الرئيس الأمريكي لا يفضل إرسال قوات برية، إلا أنه قد يلجأ إلى تصعيد أكبر في حال فشل الوساطات، بما في ذلك محاولة تحقيق مكاسب ميدانية مثل السيطرة على جزيرة خارك النفطية.
بالتوازي، تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، تشمل مواقع حكومية ومنشآت نووية وصاروخية.
وفي وقت سابق، قال موقع أكسيوس الأمريكي إنه بعد ثلاثة أسابيع من بدء حرب إيران، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مناقشات أولية حول المرحلة التالية وما قد تبدو عليه محادثات السلام مع إيران، بحسب ما نقله الموقع عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع.
وقالت المصادر إن مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يشاركان في المناقشات المتعلقة بإمكانية إطلاق مسار دبلوماسي.