أكد الدكتور محمد خيري، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن التصعيد العسكري الأخير كشف عن قفزة نوعية في مدى وقدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية، مما يضاعف التهديدات المحتملة لمصالح الدول الغربية في مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط.
وأشار خيري خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز” إلى أن الهجوم على قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، وهي قاعدة مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، يمثل رسالة تحذيرية واضحة من طهران بأنها قادرة على ضرب أهداف غربية في أي مكان، وليس فقط ضمن حدود المنطقة الإقليمية.
تظاهرات شعبية لإسقاط النظام
وأوضح أن النظام الإيراني يواصل الحفاظ على تماسكه السياسي والعسكري رغم الضغوط الخارجية، مدعومًا برفض شعبي لأي تدخل أمريكي أو إسرائيلي، مؤكدًا أن العقيدة الإيرانية المناهضة لما يصفونه بـ"الشيطان الأكبر والأصغر" متجذرة منذ ثورة 1979، بما في ذلك في المناهج التعليمية، ما أفشل محاولات واشنطن وتل أبيب إشعال تظاهرات شعبية لإسقاط النظام.
وأضاف خيري أن الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية لم تحقق أهدافها المرجوة حتى الآن، حيث لم يتم تدمير البرنامج النووي الإيراني أو وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إلى نسبة 60%، مما يعكس فشل الضغوط العسكرية والسياسية الغربية في كبح تقدم طهران.



