رغم الانتقادات والتحذيرات التي تحيط بـ حمية الكيتو، عادت هذه الحمية إلى الواجهة من جديد بعد دراسات حديثة كشفت عن فوائد غير متوقعة قد تجعلها خيارًا مفيدًا لبعض الأشخاص، ليس فقط لإنقاص الوزن، بل أيضًا لدعم الصحة العامة.
ما هي حمية الكيتو؟
قالت الدكتورة سكينة جمال خبيرة التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن حمية الكيتو تعتمد على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة الدهون، ما يدفع الجسم إلى الدخول في حالة تُعرف باسم الحالة الكيتونية، حيث يبدأ في حرق الدهون بدلًا من السكر كمصدر رئيسي للطاقة.
فوائد غير متوقعة لحمية الكيتو
1- تحسين وظائف الدماغ
تشير بعض الأبحاث إلى أن الكيتو قد يساعد في تعزيز التركيز وتقليل التشوش الذهني، حيث يستخدم الدماغ الكيتونات كمصدر طاقة أكثر استقرارًا.

2- تقليل نوبات بعض الأمراض العصبية
تُستخدم الحمية منذ سنوات في علاج بعض حالات الصرع، خاصة لدى الأطفال، وقد أثبتت فعاليتها في تقليل عدد النوبات.
3- دعم مرضى السكري
قد تساعد الكيتو في تحسين مستويات السكر في الدم، مما يفيد مرضى السكري من النوع الثاني عند اتباعها تحت إشراف طبي.
4- تسريع فقدان الوزن
من أبرز فوائدها أنها تقلل الشهية وتزيد الشعور بالشبع، ما يساعد على فقدان الوزن بشكل أسرع.
لماذا يثير الكيتو الجدل؟

رغم هذه الفوائد، يحذر بعض الأطباء من:
- ارتفاع نسبة الدهون المشبعة
- نقص بعض العناصر الغذائية
- صعوبة الاستمرار على المدى الطويل
كما قد يسبب أعراضًا مؤقتة تُعرف بـ إنفلونزا الكيتو مثل الصداع والإرهاق.
متى تكون حمية الكيتو مناسبة؟
- للأشخاص الذين يعانون من السمنة
- لبعض مرضى السكري بإشراف طبي
- لمن لديهم مشاكل في الشهية الزائدة
ومتى يجب تجنبها؟
- مرضى الكبد أو الكلى
- الحوامل والمرضعات
- من يعانون من اضطرابات غذائية















