شهدت مدينة بئر السبع حالة من التوتر والذعر، عقب دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من جنوب إسرائيل، وذلك إثر إطلاق دفعة من الصواريخ التي نُسبت إلى إيران، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية وتقارير أمنية.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها فور رصد الصواريخ، حيث جرى اعتراض عدد منها، فيما سقطت شظايا في مناطق مفتوحة دون تسجيل خسائر بشرية فورية، وفق البيانات الأولية.
كما دعت السلطات الاسرائيلية السكان إلى الالتزام بالملاجئ واتباع تعليمات الجبهة الداخلية.
من جهتها، أشارت مصادر إعلامية، من بينها القناة 12 الإسرائيلية وهيئة البث الإسرائيلية، إلى أن صافرات الإنذار سُمعت بوضوح في بئر السبع ومناطق مجاورة، ما تسبب في حالة من الهلع بين السكان، خاصة مع تزامن الحادث مع تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متزايد بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت الفترة الأخيرة تبادلًا للهجمات والتهديدات، ما يرفع من احتمالات توسع نطاق المواجهة. ويرى محللون أن استهداف مناطق في الجنوب الإسرائيلي يعكس تحولًا في طبيعة الهجمات، سواء من حيث المدى أو الرسائل السياسية والعسكرية المرتبطة بها.
ويحذر خبراء أمنيون من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد أوسع، قد يشمل جبهات متعددة، لا سيما مع حساسية الوضع في الشرق الأوسط وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.



