أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستشارك ضمن مهمة دولية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، عبر نشر مسيّرات ومقاتلات وسفن حربية، في إطار تعزيز الأمن البحري في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية عالميًا.
وذكرت لندن أن مساهمتها في المهمة ستشمل معدات متطورة لرصد الألغام البحرية، إضافة إلى مقاتلات “تايفون” والسفينة الحربية “دراجون”، مؤكدة أن العملية ستحظى بتمويل جديد يقدَّر بنحو 115 مليون جنيه إسترليني.
وأوضحت بريطانيا أن المهمة ستكون متعددة الجنسيات وذات طابع دفاعي ومستقل، وتهدف إلى حماية خطوط الملاحة وضمان استقرار المرور عبر المضيق.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها اعترضت ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها أوقفتها على خلفية انتهاكات مرتبطة بالعقوبات المفروضة على إيران، ضمن عمليات المراقبة البحرية المستمرة في المنطقة.
كما أكدت “سنتكوم” أن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” تواصل عملياتها في بحر العرب، حيث ساهمت في إعادة توجيه عشرات السفن وتعطيل عدد منها، في إطار ما وصفته بجهود فرض القيود والحصار البحري.



