تشهد مصر موجة هطول أمطار على مدار اليوم وفي مناطق مختلفة وفي هذه الأثناء يتبادل إلى الأذهان تساؤل عن هل الدعاء عند نزول المطر مستجاب ؟ ويدور حول هذه المسألة الفقهية جدل كبير بين الناس لذا يرغب كثيرون في معرفة الحقيقة، وفي السطور التالية نتعرف على رأي دار الإفتاء المصرية.
الدعاء عند نزول المطر هل هو مستجاب؟
وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء أن "الله اصطفى بعض المواطن والأوقات وجعلها مظنَّةً لإجابة الدعاء رحمةً منه وتفَضُّلًا على عباده؛ ومن هذه الأوقات: الدعاء عند نزول المطر".
وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، "أن الدعاء عند نزول المطر يصادف أوقات مِنَّة وفضل ولطف ورحمة من الله على عباده، كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود والحاكم بلفظه، عن سهل بن سعد، رضي الله عنه، مرفوعًا إلى النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر، أي: عند نزوله".
أدعية المطر المستجابة
ومن جانبها نشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أكثر من صيغة لـ أدعية المطر المستجابة والتي تفتح للمسلم أبواب الرحمة والخيرات.
- اللهم يا من بيدك الغيث والرحمة، نسألك في هذه اللحظات المباركة ومع نزول المطر أن تجعلها ساعة استجابة، اللهم اجعل هذا المطر خيرًا وبركة، وسقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
- اللهم كما أنزلت الماء من السماء فأحييت به الأرض بعد موتها، فأحيِ قلوبنا بذكرك، وأنر صدورنا بالإيمان، واغسل عنا ذنوبنا وخطايانا كما يغسل المطر الأرض.
- اللهم ارزقنا من واسع فضلك، وافتح لنا أبواب الخير والرزق، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واكتب لنا التوفيق والسداد في كل خطوة نخطوها.
- اللهم إن لنا دعواتٍ في قلوبنا لا يعلمها إلا أنت، فاستجب لنا، وحقق لنا ما نتمنى، واصرف عنا ما يؤذينا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم أرضِنا به.
- اللهم اجعل هذا المطر رحمة على بلادنا وبلاد المسلمين، وانفع به العباد والزرع، واملأ به السدود والأنهار، واجعله سببًا في الخير والبركة.
- اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وارحمنا برحمتك الواسعة، واكتب لنا السعادة في الدنيا والآخرة، واجعلنا من المقبولين عندك.
- اللهم تقبل منا الدعاء، وأنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
فضل الدعاء عند المطر
وقالت الإفتاء، إن الدعاء عند المطر مستجاب؛ فهو وقت من أوقات المِنَّةٍ والفَضْلٍ واللُّطْفٍ الإلهي، ورحمة من الله على عباده؛ كما دَلَّت على ذلك السنَّة النبوية المشرفة، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ثنتان ما تُرَدَّان: الدُّعاء عند النداء، وتحت المطر»؛ أي: عند نزوله. رواه أبو داود والحاكم.
واستدلت بما جاء عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ» رواه البيهقي والطبراني.
ماذا قال النبي في دعاء عند المطر ؟
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه في حال اشتد نزول المطر، على المسلم الدعاء بالادعية المستحبة «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ».

