ترأس سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر، وسيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، صلاة التبشير الملائكي، بمناسبة عيد البشارة، وذلك بكاتدرائية بازيليك ومزار العذراء سيدة فاتيما، بمصر الجديدة.
وقُبيل الصلاة، تم تدشين الأجراس الجديدة والتي ثُبتت في قمة برج الكنيسة، حيث شارك في الصلاة والاحتفال سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وسيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وسيادة المطران مار إفرام إيلي وردة، مطران إيبارشية القاهرة، والنائب البطريركي على السودان للسريان الكاثوليك.
شارك أيضًا المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، نيابة عن سيادة المطران كلاوديو لوراتي، والأب نبيل رفول، رئيس الرسالة، والبطركخانة المارونية بمصر، والأب يعقوب جابر، من كهنة الكنيسة، والأخوات الراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي كلمته، عبر المدبر البطريركي للكلدان بمصر عن فرحته الغامرة، لإعلان بدء سنة اليوبيل الماسي لوضع حجر أساس الكنيسة سنة 1951، وتركيب الأجراس، كما أعطى سيادته نبذة عن بناء بازيليك سيدة فاتيما على طراز كنيسة في بلجيكا، وبيد ذات المهندس المعماري الذي بنى الكنيسة الأصلية.
كذلك، شكر الخورأسقف بولس ساتي السيد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، لإعطائه الموافقة على تركيب الأجراس، معبرًا عن امتنانه أيضًا لجهاز الأمن الوطني، لتسهيل جميع الإجراءات.
تضمن الاحتفال أيضًا قراءة إنجيل البشارة، ثم ألقى السفير البابوي بمصر عظة حول "عيد البشارة"، موضحًا معنى رفع صلاة المؤمنين بمرافقة قرع الأجراس، خاصةً أثناء صلوات التبشير الملائكي.
تلا ذلك، كلمة سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، نيابةً عن غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر. واختتم الاحتفال برفع الصلوات والطِلبات، من أجل إيقاف الحروب، وأن يعم السلام في العالم.



