في ظل استمرار التصعيد، تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان قد تستمر لفترة طويلة، تمتد من عدة أشهر إلى سنوات، في ظل غياب أي مؤشرات على انسحاب قريب.
ووفقًا لمصادر أمنية، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل تعزيز وجوده داخل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على عدم الانسحاب حتى يتم نزع سلاح حزب الله، وهو ما تعتبره إسرائيل هدفا رئيسيا للعملية.
وتشهد الجبهة الجنوبية مواجهات مكثفة، حيث تتعرض القوات الإسرائيلية لقصف مدفعي وصواريخ مضادة للدروع، وسط استمرار حزب الله في إطلاق مئات الصواريخ يوميًا، رغم تراجعه في بعض المناطق.
وبحسب المعطيات، قُتل عدد من الجنود الإسرائيليين خلال العمليات، وأصيب العشرات، في ظل اشتباكات ميدانية متواصلة داخل مناطق جنوب لبنان.
في المقابل، تسعى إسرائيل إلى إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، تهدف إلى تقليص التهديدات على حدودها الشمالية، مع استمرار العمليات العسكرية لتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.
سياسيا، تحاول تل أبيب فصل مسار التهدئة في لبنان عن أي اتفاق محتمل مع إيران، بينما تضغط أطراف دولية لربط الجبهتين ضمن تسوية شاملة.
وتبقى التساؤلات قائمة حول موقف دونالد ترامب، وإمكانية تدخله لفرض وقف إطلاق النار، في وقت تشير فيه تقارير إلى وجود دعم أمريكي مشروط لاستمرار العمليات في الجنوب اللبناني.