علق الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي، أمير مخول، على السماح لعشرين سفينة باكستانية بالمرور عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا مهمًا في مسار المفاوضات الإقليمية، وتعكس أن ما يحدث وراء الكواليس أهم بكثير من التصريحات الإعلامية الرسمية.
إشارة واضحة إلى التفاوض غير المعلن
وقال مخول خلال مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، إن ما يحدث الآن يعكس أن المفاوضات لا تعتمد فقط على البيانات العلنية، بل على ما يجري في الغرف المغلقة والطرق غير المعلنة، وهو الجزء الأهم في أي عملية تفاوض حقيقية.
مكاسب الأطراف المختلفة في المفاوضات
وأضاف مخول أن الصيغة التي طرحتها باكستان والدول الأربع المشاركة في المفاوضات، والتي تسهم في بلورة استراتيجياتها ووساطتها، تهدف إلى أن يشعر كل طرف بأنه حقق نوعًا من الإنجاز:
- إيران: تعتبر نفسها صاحبة القرار في مضيق هرمز وتشعر بأنها حققت إنجازًا حاسمًا.
- الولايات المتحدة: ترى أنها تحقق مكسبًا من خلال قدرتها على الحد من أزمة الطاقة العالمية مستقبلًا.
- دول الخليج والدول العربية والإقليمية: تراها فرصة لبداية انفراج سياسي محتمل بعد فترة من التصعيد العسكري، الذي لم يقدم حلولًا عملية حتى الآن.
عبور السفن مؤشر لتطور الأزمة وإمكانية الحل الشامل
وأشار مخول إلى أن ما يحدث ليس مجرد تفاصيل تتعلق بموضوع عبور السفن فقط، بل يمثل جزءًا من تطور مهم في ديناميكيات الأزمة الإقليمية، ويعد مؤشرًا على إمكانية فتح آفاق لحل شامل في المستقبل، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الخطوات الصغيرة في تمهيد الطريق لحلول سياسية واقتصادية مستقرة في المنطقة.

