أعلنت وزارة الداخلية اليوم إحباط مخطط لحركة حسم الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان، يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة".
وقالت الوزارة، في بيان: "أسفرت جهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، من المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، عن سقوط عنصرين من الحركة في تبادل لإطلاق النار بعد مداهمة مقر اختبائهما في محافظة الجيزة".
وكشفت الوزارة عن أن تبادل إطلاق النار مع عناصر الحركة، أودى بحياة أحد المواطنين، وإصابة أحد الضباط.
من جانبه، قال الباحث السياسي الدكتور أحمد العناني إن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية تُعد محل تقدير كبير، خاصة في ما يتعلق بتعقب والقضاء على ما تبقى من البؤر الإرهابية، وعلى رأسها حركتا “حسم” و”لواء الثورة”، المصنفتان كتنظيمين إرهابيين داخل مصر، ومن قبل عدد من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا.
وأضاف العناني في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن التعامل مع هذه التنظيمات يتم وفقًا لأحكام القانون المصري، باعتبار ذلك ضرورة للحفاظ على الأمن القومي وضمان استقرار الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن هذه الضربات تمثل رسالة قوية تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على مواجهة أي تهديد.
وأشار العناني إلى أن هذه العمليات تمثل ضربة موجعة لجماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، خاصة القيادات الهاربة في الخارج، ومن بينهم يحيى موسى، الذي يُتهم بإدارة بعض هذه التحركات.
وأكد أن استمرار ملاحقة هذه العناصر يعكس إصرار الدولة على اجتثاث جذور الإرهاب وعدم التهاون مع أي محاولات للمساس بأمن البلاد.
وأشار إلى أن مصر حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، لا سيما منذ إطلاق العملية الشاملة لمكافحة الإرهاب في سيناء عام 2017، والتي أسهمت في القضاء على معظم البؤر الإرهابية داخل البلاد، مع استمرار الجهود لملاحقة ما تبقى من عناصر في الخارج.
وشدد على أن الدولة لن تترك أي عناصر متورطة في أعمال عنف دون محاسبة، وأن حماية أمن واستقرار البلاد تظل أولوية قصوى.