نشر موقع مجلة "Time" العالمية تقريرًا صحفياً سلط فيه الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، حيث جاء المتحف المصري الكبير ضمن هذه القائمة.
المتحف المصري الكبير
وأشاد التقرير بالمجموعات الأثرية التي تعرض بالمتحف واصفاً إياها بالاستثنائية والتي تجسد عراقة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الثقافي يمثل إضافة نوعية وداعم رئيسي لقطاع السياحة في مصر.
وأضاف التقرير أن المتحف يُجسد نقلة نوعية في أساليب حفظ وصون الآثار، حيث تم تزويد قاعاته بأحدث تقنيات التحكم البيئي بما يضمن الحفاظ الأمثل على القطع الأثرية، لافتًا إلى كنوز الملك توت عنخ آمون والتي تعد من أبرز ما يميز المتحف.
وأشار التقرير إلى جاذبية المتحف بالنسبة للعديد من الزائرين وإنها تكمن في تقديم تجربة فريدة تجمع بين البساطة والعمق، حيث يتيح لهم فرصة مشاهدة أشهر كنوز الحضارة المصرية في موطنها الأصلي.
ومن جانبها قالت النائب نورا علي ، عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب أن المتحف المصري الكبير يعتبر من أكبر الصروح الثقافية والحضارية بالعالم لما يضم بين جدرانه التي تُحاكي التاريخ المصري القديم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية لمختلف العصور تروي تاريخ مصر القديم، كأداة لجذب السياح والعمل على تنمية القطاع السياحي بمصر.
وأضافت علي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن هذا الصرح العملاق نعتبره إضافة لمُقوّمات الجذب السياحي لمصر ومن المتوقع أن يجذب ملايين الزوار سنويًا.
وأشارت عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب إلى أن موقع المتحف المصري الكبير بالقرب من الأهرامات يوفر فرصة مثالية للسياح للاستمتاع بتجربة متكاملة تجمع بين عبق التاريخ المصري القديم وأحدث تقنيات العرض المتحفي، وننتظر أن يخرج إلى العالم بشكل رسمي في صورة تظل عالقة في الاذهان لسنوات.



