تشهد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الآن صلوات القداس الإلهي في الذكرى السنوية الأولى لرحيل شيخ المطارنة، مثلث الرحمات نيافة الأنبا باخوميوس، وذلك بدير الأنبا مكاريوس السكندري بجبل القلالي، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب عدد من أحبار الكنيسة.
صلاة القداس الإلهي
وتسود أجواء من الخشوع والسكينة داخل الدير، حيث ترتفع الصلوات والألحان الكنسية بمشاركة الآباء الكهنة والشعب، في ذكرى تحمل مشاعر الوفاء والتقدير لمسيرة راعٍ خدم الكنيسة بإخلاص لسنوات طويلة.
ويعد نيافة الأنبا باخوميوس أحد أبرز رموز الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث وُلد عام 1935، وترهب بدير السريان بوادي النطرون، ثم سيم أسقفًا عام 1971، قبل أن يُرسم مطرانًا لإيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية.
كما تولى مسؤولية قائم مقام البطريرك عقب رحيل البابا شنودة الثالث عام 2012، وأدار الكنيسة بحكمة خلال مرحلة دقيقة من تاريخها.
شيخ المطارنة
وعُرف الأنبا باخوميوس بالحكمة والهدوء والقدرة على احتواء الأزمات، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الكنيسة وخارجها، ويُلقب بـ"شيخ المطارنة"، نظرًا لخبرته الطويلة ودوره الرعوي المؤثر.
وتبقى سيرته نموذجًا للأبوة والخدمة المتفانية، حيث ترك إرثًا روحيا وإنسانيا كبيرا، لا يزال حاضرا في وجدان أبناء الكنيسة، الذين يحيون ذكراه بكل تقدير ومحبة.



