قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين وباكستان تعززان التنسيق بشأن إيران وتدفعان نحو التهدئة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، أنها ستعزز تعاونها مع باكستان بشأن تطورات الأزمة في إيران، وذلك خلال زيارة رفيعة المستوى يجريها مسؤولون باكستانيون إلى بكين، في إطار تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

ويزور وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الوزراء، العاصمة الصينية، حيث يلتقي نظيره وانغ يي لبحث عدد من القضايا الثنائية والدولية، وعلى رأسها تطورات الحرب الدائرة في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن الجانبين سيعملان على “تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجي بشأن الوضع في إيران”، مؤكدة أن البلدين سيبذلان جهودًا جديدة للدفع نحو السلام، ووصفت العلاقات بين بكين وإسلام آباد بأنها “شراكة استراتيجية في جميع الظروف”.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران في فبراير الماضي، وما تبعها من تداعيات أمنية واقتصادية، من بينها اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وكانت إسلام آباد قد استضافت، في وقت سابق، اجتماعات ضمت وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، لبحث سبل احتواء الأزمة، كما أعلنت استعدادها لاستضافة “محادثات جادة” بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم أن الصين تُعد شريكًا رئيسيًا لطهران، فإنها لم تعلن تقديم دعم عسكري، مكتفية بالدعوة إلى وقف إطلاق النار وتغليب الحلول الدبلوماسية. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن إيران أرسلت ردًا على مبادرة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب عبر وساطة باكستانية، رغم نفي طهران وجود محادثات رسمية مباشرة مع واشنطن.

وتعكس هذه التحركات مساعي بكين وإسلام آباد للعب دور الوسيط في واحدة من أخطر أزمات المنطقة، في ظل تزايد القلق من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.