علم صدى البلد، من مصادر مطلعة بالأزهر الشريف، أنه تم ترشيح اسمين ورفعهما إلى رئاسة الجمهورية لاختيار أحدهما لشغل منصب وكيل الأزهر الشريف، وذلك بالتزامن مع انتهاء مدة الدكتور محمد الضويني، وسط ترقب لقرار التجديد له أو إسناد المنصب إلى عالم أزهري آخر.
وكشفت المصادر، أن الاسمين هما: الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الحالي -انتهت مدته-، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
وأشارت المصادر إلى أن الترشيحات كانت تقتصر في البداية على التجديد للوكيل الحالي، قبل الاستقرار على طرح اسم آخر ضمن القائمة.
غياب الضويني عن مجلس جامعة الأزهر
وغاب الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الذي انتهت مدته، عن حضور مجلس جامعة الأزهر الذي عقد اليوم.
وثمن مجلس جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود مواقف الدولة المصرية وحكمة قيادتها السياسية في التعامل تجاه الأحداث الحالية، وتوجهها نحو دعم كل سعي نحو تحقيق الأمن و السلام في المنطقة.
كما وجه المجلس الشكر للكليات التي بادرت بتنفيذ المحاضرات عن بعد (أون لاين) خلال الأيام الماضية نتيجة تداعيات سوء الأحوال الجوية.
وكرَّم المجلس محمد كمال، الفائز بالمركز الأول في مسابقة دولة التلاوة (تجويد)، وفريق لغة الإشارة بكلية التربية للبنات بأسيوط؛ تقديرًا لمبادرتهن في تقديم الأنشطة والمعلومات بهذه اللغة، كما كرَّم خريجات دفعة ٥٥ طب بنات القاهرة؛ تقديرًا لما قاموا به من جهود صادقة في خدمة المجتمع، ومن عمل خيري ينم عن قيم الوفاء والعطاء لديهن، وذلك بتبرعهن بجهاز سونار، وجهاز لقياس غازات الدم تبلغ قيمته نحو ٤٠٠ ألف جنيه.
كذا كرَّم المجلس الدكتور طارق رضوان، الأستاذ بقسم اللغة اليونانية بكلية اللغات والترجمة؛ لحصوله على جائزة «فاسيليس بيتساكي» تقديرًا لجهوده في الحفاظ على اللغة اليونانية ونشرها والارتقاء بها، وللجهود الاستثنائية التي يبذلها في تعزيز الروابط الحضارية والروحية العريقة بين مصر واليونان؛ حيث حصل الدكتور طارق على هذه الجائزة المرموقة من جمعية المترجمين اليونانيين للأدب باليونان، في تكريم لافت يعكس مكانة جامعة الأزهر وأساتذتها على الخريطة الأكاديمية والثقافية الدولية، وسيُنظم حفل تكريم لتسليم الجائزة برعاية من منظمة اليونسكو لمنطقة بيرايوس والجزر في دار الأوبرا اليونانية بأثينا في السابع من مايو 2026م.

