قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما هي أركان الحج في الإسلام؟.. علي جمعة: لا يتم إلا بهذه الأمور

الحج
الحج

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن للحج أركانًا أساسية لا يصح الحج بدونها، موضحًا أن الفقهاء اختلفوا في عدد هذه الأركان بين المذاهب، إلا أنهم اتفقوا على أهمية الالتزام بها حتى يكتمل النسك على الوجه الصحيح.

وأوضح علي جمعة، في منشور له على فيس بوك، أن الشافعية يرون أن أركان الحج ستة، وهي: الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير، والترتيب بين الأركان، بينما يرى المالكية والحنابلة أن الأركان أربعة دون الحلق والترتيب، في حين يذهب الحنفية إلى أن الركنين الأساسيين هما الوقوف بعرفة وطواف الزيارة.

وأضاف علي جمعة، أن الإحرام هو نية الدخول في النسك، ويُعد ركنًا عند جمهور الفقهاء، مشيرًا إلى أن الحنفية يشترطون اقتران النية بالتلبية، وهي قول الحاج: «لبيك اللهم لبيك».

وأكد عضو هيئة كبار العلماء أن الوقوف بعرفة هو أعظم أركان الحج، ويبدأ وقته من زوال شمس يوم التاسع من ذي الحجة وحتى طلوع فجر يوم النحر، موضحًا أن الوقوف بعرفة ولو للحظات داخل هذا الوقت يُجزئ الحاج، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة».

وأشار إلى أن طواف الإفاضة يكون بعد النزول من عرفة والمبيت بمزدلفة، ثم التوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير، وبعدها يطوف الحاج بالبيت سبعة أشواط، لافتًا إلى أن هذا الطواف لا يصح إلا بعد الوقوف بعرفة.

وأوضح الدكتور علي جمعة أن السعي بين الصفا والمروة من الأركان الأساسية عند جمهور الفقهاء، ويكون سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتنتهي بالمروة، مؤكدًا أن الشريعة شددت في استيفاء أشواط السعي كاملة، حتى إن بعض الفقهاء قالوا بوجوب العودة لإتمام أي جزء متروك منه.

وتابع أن الحلق أو التقصير واجب عند جمهور الفقهاء، وركن عند الشافعية، مشيرًا إلى أن السنة للنساء هي التقصير فقط، بينما الحلق أفضل للرجال في أغلب الأحوال.

وأشار إلى أن الترتيب بين الأركان يعد ركنًا عند الشافعية، بمعنى أداء المناسك وفق الهيئة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المقصود من هذه الأحكام هو تحقيق التعبد والانضباط في أداء شعائر الحج كما جاءت في السنة النبوية الشريفة.