قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يحذر تايوان من اتخاذ خطوات باتجاه الاستقلال

ترامب
ترامب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أي خطوات قد تدفع نحو استقلال تايوان، مؤكدًا أن واشنطن لا تسعى إلى تغيير سياستها التقليدية تجاه الجزيرة، في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية ـ الصينية توترًا متصاعدًا بسبب ملف تايوان وقضايا التجارة والأمن الإقليمي.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه عن العلاقات مع الصين ومستقبل التوتر في مضيق تايوان، حيث أشار إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ “لا يريد حربًا بسبب تايوان”، معتبرًا أن أي تحرك باتجاه الاستقلال قد يؤدي إلى “مواجهة قوية” بين بكين وتايبيه.

 وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ليست معنية بخوض “حرب بعيدة” بسبب الجزيرة، مؤكدًا أنه “لم يقدم أي التزام” بتغيير السياسة الأمريكية الحالية تجاه تايوان.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن تصريحات ترامب جاءت عقب لقاءات ومباحثات مع القيادة الصينية، شدد خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ على أن ملف تايوان يمثل القضية “الأكثر حساسية” في العلاقات بين بكين وواشنطن. 

وحذر شي من أن “سوء إدارة” هذا الملف قد يقود إلى صدام مباشر بين القوتين العالميتين، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان يعد أولوية مشتركة للطرفين.

وتتبنى الصين مبدأ “الصين الواحدة”، وتعتبر تايوان جزءًا من أراضيها، متوعدة باستخدام القوة إذا أعلنت الجزيرة استقلالها رسميًا. في المقابل، تحافظ الولايات المتحدة منذ عقود على سياسة “الغموض الاستراتيجي”، إذ تدعم تايوان عسكريًا وسياسيًا دون الاعتراف الرسمي باستقلالها.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس رغبة إدارته في تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع الصين، خصوصًا في ظل الأزمات الدولية المتعددة التي تواجهها واشنطن. 

كما تعكس التصريحات محاولة لطمأنة بكين بأن الولايات المتحدة لا تشجع خطوات انفصالية في تايوان، رغم استمرار التعاون العسكري والدعم الأمريكي للجزيرة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد النشاط العسكري الصيني قرب مضيق تايوان، حيث كثفت بكين خلال الأشهر الماضية مناوراتها الجوية والبحرية حول الجزيرة، في حين تواصل تايبيه تعزيز قدراتها الدفاعية بدعم أمريكي، ما يزيد من مخاوف المجتمع الدولي من احتمال اندلاع أزمة عسكرية جديدة في شرق آسيا.