أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة في البلاد إلى نحو 1300 قتيل، في مؤشر خطير يعكس حجم التصعيد العسكري وتداعياته الإنسانية المتفاقمة.
ويأتي هذا الرقم في ظل استمرار المواجهات العنيفة وتبادل الضربات، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين، فضلًا عن تدمير واسع في البنية التحتية، شمل منازل ومنشآت حيوية، وأدى إلى نزوح آلاف الأسر من مناطق الاشتباكات.
وأوضحت الوزارة أن المستشفيات تعمل تحت ضغط هائل مع تزايد أعداد المصابين، وسط نقص في الإمدادات الطبية والكوادر، الأمر الذي يهدد بانهيار جزئي للمنظومة الصحية إذا استمرت وتيرة التصعيد الحالية.
في السياق ذاته، تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة، في محاولة للحد من الخسائر البشرية وتقديم المساعدات للمتضررين، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا.
ويحذر مراقبون من أن استمرار العمليات العسكرية دون حلول سياسية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل أكبر، ما ينذر بكارثة إنسانية أوسع في لبنان والمنطقة بأسرها.