انطلقت أعمال الاجتماع الطارئ لـ مجلس جامعة الدول العربية، على (مستوى المندوبين الدائمين)، لبحث تداعيات إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بناء على طلب من دولة فلسطين وتأييد الدول الأعضاء.
وقال مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، إن الاجتماع الذي دعمه الأشقاء العرب بالإجماع يبحث سبل التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى إقرار كنيست الاحتلال لقانون عنصري باطل حول إعدام الأسرى الفلسطينيين.
اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية
وشدد مندوب فلسطين، على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس، وإزالة آثاره وملاحقة المسؤولين عن جرائمه، ووقف التهديد الإسرائيلي للأمن القومي العربي، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وإحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن طلب هذا الاجتماع يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين والمساس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض حرية العبادة فيها، وإستمرار إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك لما يزيد عن 30 يوما بالإضافة إلى تقويض حرية الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة الشعائر الدينية فيها.
كما حذر مندوب فلسطين من التداعيات الخطيرة لإقرار كنيست الإحتلال لقانون عنصري باطل حول إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرا أن هذا التشريع يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الأسرى وحقوق الإنسان، داعيا إلى التحرك الفوري لوقف هذا القانون ومنع تنفيذه ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة وفرض عقوبات عليها بسبب خرقها الواضح للقانون الدولي.