أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن قضية الزيادة السكانية لم تعد مجرد تحدٍ تنموي، بل أصبحت “أحد أخطر الملفات التي تهدد جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة”، مشددة على ضرورة التحرك السريع والحاسم لضبط معدلات الإنجاب.
وأضافت العسيلي، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن توصياتها تركز على تعزيز الوعي المجتمعي من خلال المؤسسات الدينية والتعليمية، مشيدة بمشاركة وزارة الأوقاف ووزارة الصحة في تدريب الأئمة والواعظات، لما لذلك من دور مؤثر في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول تنظيم الأسرة.
التوسع في حملات التوعية داخل القرى
وأوضحت أن من بين أبرز توصياتها: التوسع في حملات التوعية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا وتحفيز الأسر على الاكتفاء بطفلين عبر برامج دعم إيجابية، وزيادة إتاحة وسائل تنظيم الأسرة مجانًا داخل الوحدات الصحية.
وشددت على أن “المواجهة الحقيقية للزيادة السكانية لن تنجح إلا بتكامل أدوار الحكومة والمجتمع، خاصة المؤسسات الدينية التي تمتلك تأثيرًا مباشرًا على وعي المواطنين”.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن “خفض معدلات الإنجاب ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري”.
وكانت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، شاركت في الدورة التدريبية المتخصصة للأئمة والواعظات التي تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع وزارة الصحة والمجلس القومي للسكان بأكاديمية الأوقاف الدولية. جاءت المشاركة ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي بالقضية السكانية ودعم استراتيجية الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت الدكتورة عبلة الألفي أن الدورة تهدف إلى إعداد مدربين لتأهيل الأئمة والواعظات على تناول القضية السكانية وربطها بجهود التنمية، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، لدعم تنفيذ الخطة العاجلة للسكان والتنمية خاصة في المناطق ذات المؤشرات المرتفعة.



