أشاد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب بإعلان اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، تخصيص أراضٍ لإنشاء نحو 5000 وحدة سكنية جديدة ضمن مبادرة «سكن لكل المصريين»، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحركًا جادًا ومهمًا نحو حل واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا لدى أبناء محافظة بورسعيد، خاصة الشباب المقبلين على الزواج والذين عانوا لسنوات طويلة من صعوبة الحصول على وحدات سكنية مناسبة.
وأكد " وهدان " فى بيان له أصدره اليوم أن ملف إسكان الشباب في بورسعيد ظل لسنوات طويلة محل مطالبات متكررة من المواطنين والنواب، نظرًا لتراكم المشكلات المرتبطة بالمشروعات السابقة، وتأخر تسليم عدد كبير من الوحدات، وهو ما جعل الإعلان الأخير يمثل بارقة أمل حقيقية لآلاف الأسر والشباب الذين ينتظرون فرصة الاستقرار وبداية حياة جديدة.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب النائب سليمان وهدان إلى أن توجيهات محافظ بورسعيد بطرح وحدات سكنية جديدة تعكس اهتمامًا واضحًا بملف العدالة الاجتماعية، وحرصًا على تلبية احتياجات المواطنين، مؤكدًا أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها إجراءات تنفيذية واضحة تضمن سرعة الإنجاز وعدم تكرار أزمات الماضي، خاصة فيما يتعلق بمشروعات الإسكان التي بدأت منذ سنوات ولم يتم الانتهاء منها حتى الآن.
مشدداً على ضرورة أن تتضمن خطة الطرح الجديدة رؤية متكاملة لحل المشكلات العالقة، وعلى رأسها تحديد موقف المستحقين القدامى، وإعطاء أولوية واضحة لهم، إلى جانب إعلان جدول زمني محدد للتنفيذ والتسليم، بما يحقق الشفافية ويعيد الثقة بين المواطنين والجهات التنفيذية.
كما دعا " وهدان " إلى تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، وتوضيح آليات التقديم ومعايير الاستحقاق، لضمان وصول الوحدات السكنية إلى مستحقيها الفعليين، وتحقيق الهدف الأساسي من هذه المبادرات، وهو توفير سكن ملائم للشباب وتحقيق الاستقرار الاجتماعي داخل المحافظة مؤكدًا أن ما تشهده بورسعيد اليوم من تحرك جاد في ملف الإسكان يمثل بداية حقيقية لحل أزمة استمرت أكثر من عقد من الزمن.
وأشار أن إنصاف شباب بورسعيد ليس مجرد مطلب خدمي، بل استحقاق اجتماعي يعكس اهتمام الدولة بالمواطن، ويعزز من فرص الاستقرار والتنمية، ويعيد الأمل لآلاف الشباب في مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة.