وافقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للمشتريات على خطة واسعة لتسريع إنتاج منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية “آرو” (السهم 3)، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الاعتراض ضد التهديدات الباليستية القادمة من إيران ووكلائها في المنطقة.
ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن هذه الخطة تأتي لتوسيع حجم الإنتاج وتسريع وتيرته بشكل كبير، بما يضمن تعزيز الجاهزية العملياتية واستمرارية منظومة الدفاع متعددة الطبقات في إسرائيل، وعلى رأسها “آرو”، و“مقلاع داود”، و“القبة الحديدية”.
ويُعد نظام “آرو 3” أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا في العالم، حيث طُوّر بالتعاون بين الصناعات الجوية الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، وهو مصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي وعلى ارتفاعات عالية جدًا، ما يجعله الطبقة العليا في منظومة الحماية الجوية الإسرائيلية.
وزعمت وزارة الدفاع الإسرائيلية ، أن النظام أثبت فاعليته خلال المواجهات الأخيرة في اعتراض عدد كبير من الصواريخ التي أُطلقت من إيران واليمن باتجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن رفع وتيرة الإنتاج سيعزز قدرة الردع ويحسن الاستعداد لأي تصعيد مستقبلي.
ويشرف على خطة التسريع قسم “الجدار” في وزارة الدفاع الإسرائيلية بالتعاون مع أقسام الميزانية والتطوير، بمشاركة شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، من بينها “إلبيت سيستمز” و“رافائيل”، إلى جانب شركاء في الولايات المتحدة.
ومن جانبهم، شدد مسؤولون في وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي على أن تعزيز إنتاج الصواريخ الاعتراضية يُعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على التفوق الاستراتيجي وحماية الجبهة الداخلية، مؤكدين أن الخطوة الحالية تهدف إلى ضمان هامش أمان طويل الأمد في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
و يأتي ذلك في ظل الهجوم الصاروخي الإيراني على الأراضي المحتلة وفشل منظومات الدفاع الإسرائيلي في التصدي للقصف العنيق من الصواريخ العنقودية والباليستية ، والتي تسبببت في خسائر مادية فادحة، بالإضافة إلى عدد من المصابين والقتلى.



